علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
قُطِعَ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمَلَنِي عَلَى جَمَلٍ
محمد بن قيس عن جابر ذكره ابن حبان في الثقات
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
في سنده الضحاك بن حمزة ضعفه ابن معين والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات كذا في مجمع الزوائد
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا
فيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي ولم أعرفه
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ، ثَائِرَةَ الرَّأْسِ
ورجاله ثقات
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
فيه عثمان بن سعد وثقه أبو نعيم وغيره وضعفه جماعة
صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
فيه من لم أعرفهم
لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَابْنِهِ فِي الْمَجْلِسِ
فيه من لم أعرفه
يَا عَلِيُّ ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
وفيه علي بن عابس وهو ضعيف
لَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِجُحُودِ مَا دَخَلَ فِيهِ
فيه إسماعيل بن يحيى التيمي وهو وضاع
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَا ابْنَ عُمَرَ
رجاله ثقات
ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ، مَلِكٌ كَذَّابٌ
وفيه يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي وبقية رجاله ثقات
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ لَأَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ
فيه عبيد الله بن جعفر بن نجيح المدني وهو ضعيف
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ
فيه عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني وهو ضعيف
عَلَى كُلِّ سُلَامَى أَوْ عَلَى عُضْوٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
فيه من لم أجد له ترجمة
أَنَّ مَمْلُوكًا كَانَ بَيْنَ عَشَرَةٍ ، فَأَعْتَقَ تِسْعَةً مِنْهُمْ
فيه محمد بن الفضل وهو متروك
نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
فيه سعيد بن مسلمة وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه جماعة
نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
فيه سعيد بن مسلمة وقد ضعفه البخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وقال يخطئ
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ
وفيه إبراهيم بن هراسة وهو متروك
يَجِيءُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
فيه خالد بن إسماعيل المخزومي وهو ضعيف
شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ
فيه خالد بن إسماعيل المخزومي وهو متروك
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ ، يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
وفيه عبد الله بن بزيع وهو لين وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ خَالَتِهَا
وفيه عطية وهو ضعيف وقد وثق وفيه ضعيف آخر لا يذكر
خُلِقَتْ هِيَ وَالْإِنْسَانُ سَوَاءً
وفيه جابر غير مسمى والظاهر أنه الجعفي وثقه الثوري وشعبة وضعفه الأئمة أحمد وغيره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ ، وَيَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ
في إسناد الطبراني الواقدي وفيه كلام كثير
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا شُكْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
فيه سليمان بن داود المنقري وهو ضعيف
مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً
وفيه العلاء بن سلمة بن عثمان وهو ضعيف
مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا ، وَاسْمًا حَسَنًا
وفيه خلف بن خالد البصري وهو ضعيف
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا
وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
وفيه اثنان لم أجد من ذكرهما وليث بن أبي سليم وهو مدلس
الْبَغَايَا اللَّاتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ ، لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ
في إسنادهما الربيع بن بدر وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ السِّرَاجَ
فيه حديج بن معاوية وهو ضعيف
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ
فيه الربيع بن بدر وهو ضعيف
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
فيه علي بن زيد وهو ضعيف وقد وثق
كَانَ إِذَا رَأَى رَجُلًا مُتَغَيِّرَ الْخَلْقِ سَجَدَ
فيه يوسف بن محمد بن المنكدر وثقه أبو زرعة وضعفه جماعة
الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنَ الْجُنُونِ
فيه مسلمة بن سالم الجهني ويقال مسلم بن سالم وهو ضعيف
مَوَالِينَا مِنَّا
فيه مسلم بن سالم ويقال مسلمة بن سالم ضعفه أبو داود وذكره ابن حبان في الثقات
كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا الْعَدُوَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه أبو هارون العبدي وهو متروك
إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَإِنَّهُ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ بِنَا إِلَيْهِ
وفيه داود بن فراهيج وثقه يحيى القطان وغيره وضعفه جماعة وفيه من لم أعرفهم
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَشِّحًا ، فَلَمْ يَنَلْ طَرَفَاهُ فَعَقَدَهُ
وفيه من لم أجد من ترجمه