علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، قَبَّلَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ
ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر
الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
فيه علي بن سعيد بن بشير قال الدارقطني ليس بذاك تفرد بأشياء وقال ابن يونس كان يفهم ويحفظ وقال الذهبي حافظ رحال وبقية رجاله ثقات
لَا تَدَعُنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَلَوْ حَلْبَ شَاةٍ
فيه بقية بن الوليد وفيه كلام كثير
صَنَعْتُ هَذَا لِكَيْ لَا تُحْرَجَ أُمَّتِي
وفيه عبد الله بن عبد القدوس ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه ابن حبان وقال البخاري صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعفاء قلت وقد روى هذا عن الأعمش وهو ثقة
انْطَلِقْ فَأَعْطِهِ ثَوْبَهُ ، وَكِلْ لَهُ وَسْقًا مَكَانَ مَا ضَرَبْتَهُ
وفيه عبد الله بن عرادة وثقه أبو داود وضعفه جماعة
تَسَرْبَلُوا أَنْتُمْ ، وَاتَّزِرُوا
عن علي بن سعيد الرازي وهو ضعيف
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ
وفيه يحيى بن سلام الأفريقي وهو ضعيف
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ
فيه داود بن المحبر ضعفه أحمد والبخاري وجماعة ووثقه ابن معين
سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا حَيٌّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ جَوْرًا وَظُلْمًا
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه لين ولكن الحديث منكر ه والله أعلم
كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَيْفَ صَلَّى
فيه عبد الرحمن بن عباد بن يحيى بن خلاد الزرقي ولم أجد من ترجمه
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
بإسنادين رجال أحدهما ثقات
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
رجاله ثقات
تَجِدُ ذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ
وفيه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس بذاك وقال يونس كان يحفظ ويفهم وبقية رجاله ثقات
إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ
فيه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس بذاك وقال يونس كان يحفظ ويفهم وبقية رجاله ثقات
النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى
فيه من لم أعرفه ومن اختلف فيه
وَاللهِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا
روي بأسانيد كلها ضعيفة
وَاللهِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا
رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار بأسانيد كلها ضعيفة
الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَمِ حَتَّى أَدْخُلَهَا أَنَا وَأُمَّتِي
وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
فيه أشعث بن سوار وهو ثقة وفيه كلام
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ
وفيه يسار مولى وابصة ولم أجد من ذكره ورواه أبو يعلى ورجاله ثقات
لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّا وَهُمَا زَانِيَتَانِ
فيه شيخه علي بن سعيد الرازي وفيه لين وبقية رجاله ثقات
أَنَّ بِلَالًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْأَذَانِ فِي الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا
تفرد به مروان بن ثوبان قلت ولم أجد من ذكره
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشْفَعُ
فيه معاوية بن واهب ولم أعرفه
اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا
فيه معاوية بن واهب عن عمه أنيس وكلاهما لا أعرفه
وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ
وفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ولم أعرفه
لَا تَرْتَدُّوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
فيه محمد بن محصن وهو متروك
مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ
وفيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث فقال ثقة مأمون وضعفه جماعة
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
وفيه زكريا بن أبي عبيدة وفيه ضعف
إِذَا تَسَارَعْتُمْ إِلَى الْخَيْرِ فَامْشُوا حُفَاةً
فيه سليمان بن عيسى العطار كذاب
مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
وفيه من لم أعرفه
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
فيه إبراهيم بن سليمان الدماس ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في الثقات
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ ، وَفُقَهَاءُ كَذَبَةٌ
وفيه داود بن سليمان الخراساني قال الطبراني لا بأس به وقال الأزدي ضعيف جدا ومعاوية بن الهيثم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَلَا تَبِيعُوهَا
فيه الوليد بن محمد الموقري وهو ضعيف
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
وفيه سوار بن مصعب وهو متروك
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وفيه جماعة لم أعرفهم
احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي
فيه جماعة لم أعرفهم
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك
أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ ، أَلَيْسَ قَدْ كَانَ مَقْبُولًا مِنْكِ
وفيه سويد أبو حاتم وثقه أبو زرعة وابن معين في رواية وضعفه النسائي وابن معين في رواية