علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كُلْهُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى ذِي الْحِجَّةِ
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وقال لم ترو أم سليمان غير هذا الحديث قلت وثقت كما نقل في المسند وبقية رجال أحمد ثقات
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَسَأَلَهُمَا
فيه يونس بن خباب وهو ضعيف
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ اللهِ
رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ اللهِ
فيه عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخْدَجَةٌ
فيه سعيد بن سليمان النشيطي قال أبو زرعة نسأل الله السلامة ليس بالقوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
في الكبير من طرق ورجال بعضها ثقات
مَنْ تَسَخَّطَ رِزْقَهُ وَبَثَّ شَكْوَاهُ ، وَلَمْ يَصْبِرْ ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللهِ عَمَلٌ
فيه عثمان بن عبد الله الشامي الأموي وهو ضعيف جدا
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ خَالِدِ بنِ عَمرٍو قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن
في إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف في الحديث
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ
رجاله موثقون
إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ
رجاله موثقون
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ
من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
اكْتُبْ ، عُثْمَانُ
وأم كلثوم لم أعرفها وبقية رجال الطبراني ثقات
اكْتُبْ ، عُثْمَانُ
وأم كلثوم لم أعرفها وبقية رجال الطبراني ثقات
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَخْرُجُ النِّسَاءُ فِي الْعِيدِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وفيه مطيع بن ميمون قال ابن عدي له حديثان غير محفوظين وقال ابن المديني ثقة
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ
رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن سليمان بن والبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
لَا ، أَدُّوهَا عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف
اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَنِي جِبْرِيلُ فَتُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ
وفيه إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم قال ابن أبي حاتم مجهول وفيه مستور وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
فيه غانم بن أحوص قال الدارقطني ليس بالقوي
مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا
ورجاله ثقات
أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ
وفيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف
أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ
وفيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ
وفيه إسماعيل بن شيبة الطائفي وهو ضعيف
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
فيه سليمان بن داود بن الحصين لم أر من ذكره
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه جماعة
اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ
وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك
هَالَةُ ، هَالَةُ ، هَالَةُ
في إسناده جماعة لم أعرفهم
لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ
وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
كَأَنَّكُمْ بِرَاكِبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ بِكُمْ
وفيه عنبسة بن أبي صغيرة وهو ضعيف
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً صَبْرًا
فيه عبد الله بن حماد بن نمير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ النَّاسَ قِسْمَيْنِ
وفيه من لم أعرفه
إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ النَّاسَ قِسْمَيْنِ
في سنده محمد بن عبد الرحمن بن رواد وهو ضعيف
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ
وإسناده جيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
فيه يزيد بن سنان الرهاوي ضعفه أحمد ويحيى وابن المديني ووثقه البخاري وأبو حاتم وثبته مروان بن معاوية وبقية رجاله موثقون
أَنَّهُ حَضَرَ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ بِحَجَرٍ فِي رِجْلِهِ
فيه جماعة لم أعرفهم
أَدِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
وفيه علي بن زيد وفيه كلام
يَا عَمُّ ، مَا أَسْرَعَ مَا وَجَدْتُ فَقْدَكَ
عن شخص لقي ابن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس بذاك وعيسى بن عبد السلام لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَمَا إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَذْهَبَ بَصَرُهُ وَيُؤْتَى عِلْمًا
رجاله ثقات
خَصَلَاتٌ سِتٌّ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
فيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي فروة وهو متروك