علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي
وفيه عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد ضعفه أبو زرعة وغيره
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ ، لَهُ مِيزَابَانِ
فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف
أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ
فيه من لم أعرفهم
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
فيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري وابن حبان
خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ
وفي رجال الطبراني إسحاق بن إبراهيم صاحب الباب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا
ورجاله ثقات
لَوْ يَعْلَمُ الْمَرْءُ مَا يَأْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلَ أَكْلَةً
فيه إبراهيم بن هراسة وهو متروك
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ
في إسناده رجال مختلف فيهم
مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُكْثِرُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا أثر منقطع وإبراهيم ولد سنة عشرين ولم يدرك من حياة عمر إلا ثلاث سنين وابن مسعود كان بالكوفة ولا يصح هذا عن عمر
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
فيه صدقة بن عبد الله وثقه دحيم وضعفه جماعة
دَاوُوهَا ، وَاسْتَأْنِي بِهَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا تَصِيرُ
فيه محمد بن عبد الله بن نمران وهو ضعيف
الْغُسْلُ صَاعٌ وَالْوُضُوءُ مُدٌّ
فيه حكيم بن نافع ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن معين وقال ابن عدي أحاديثه ليست بالمنكرة جدا
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
فيه حكيم بن نافع وثقه ابن معين وضعفه أبو زرعة وبقية رجاله ثقات
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ
في إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهو متروك
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ
وفيه عبد الله بن ميسرة أبو ليلى وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
سُئِلَ عَنْ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ ؟ فَقَالَ : " قِيلَ لِي فَقُلْتُ
فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنِيهِ وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ
أبو سلمة لم يسمع من أبيه
انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا
فيه إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ
فيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف
مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ صَبَاحٍ يَعْلَمُ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ بِمَا يَصْنَعُ اللهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
وفيه بقية وهو لين الحديث
كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ
وفيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَيَّ عُثْمَانَ
فيه عمير بن عمران الحنفي وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره
عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
فيه إسماعيل بن يحيى التيمي وهو كذاب
لَا يُعَادُ الْمَرِيضُ إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ
فيه نصر بن حماد وهو متروك وضعفه جماعة وقال ابن عدي وهو مع ضعفه يكتب حديثه
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الدَّابَّةِ
فيه يحيى بن كثير أبو النضر وهو ضعيف
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
مداره على المسعودي وقد اختلط والراوي عنه لم أعرفه
الْعِدَةُ دَيْنٌ
وفيه حمزة بن داود ضعفه الدارقطني
الْعِدَةُ دَيْنٌ
وفيه حمزة بن داود ضعفه الدارقطني
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ يَلْبَسُهُمَا فِي جُمُعَتِهِ
فيه الواقدي وفيه كلام كثير
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ خَيْرٌ أَمِ الَّذِينَ يَجِيئُوا مِنْ بَعْدِنَا
في إسناده الواقدي وهو ضعيف
الْمَرْأَةِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي فَرْجِهَا ؟ فَقَالَ : " عَلَيْهَا الْوُضُوءُ
فيه سليمان بن داود الشاذكوني والأكثرون على تضعيفه
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
وفيه حفص بن عمر بن الصباح الرقي قال الحاكم حدث بغير حديث لم يتابع عليه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَابِسٌ الْغَرِيمَ عَلَى غَرِيمِهِ
فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف جدا
ائْتُوا بِأَوْعِيَتِكُمْ
ورجاله ثقات
ائْتُوا بِأَوْعِيَتِكُمْ
رجاله ثقات
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ
في إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم وأبو داود والبزار وفيه كلام
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
فيه بلهط ضعفه العقيلي ووثقه ابن حبان
لَقَدْ عَلِمَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ - فَسَلُوهَا - أَنَّ أَصْحَابَ الْأَسْوَدِ ذِي الثُّدَيَّةِ مَلْعُونُونَ
رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
الْإِمَامُ ضَامِنٌ فَمَا صَنَعَ فَاصْنَعُوا
فيه موسى بن شيبة من ولد كعب بن مالك ضعفه أحمد ووثقه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات أيضا