علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
وفيه أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب
إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
ورجاله ثقات
إِذَا رَأَيْتَ الْعَبْدَ يُعْطَى زُهْدًا فِي الدُّنْيَا
فيه أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي
فيه ابن لهيعة وفيه كلام وفيه السكن بن أبي كرعة ولم أعرفه
يُعْتَدَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ : إِذَا نَامَ وَحْدَهُ ، وَإِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيًا
وفيه مروان بن سالم وهو منكر الحديث
يُعْتَدَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ : إِذَا نَامَ وَحْدَهُ ، وَإِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيًا
فيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
وفيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي فروة وهو ضعيف
يَقْبِضُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلَمَاءَ قَبْضًا
فيه حجاج بن رشدين بن سعد عن أبيه والحجاج ضعفه ابن عدي ولم يوثقه أحد وأبوه اختلف في الاحتجاج به والأكثر على تضعيفه
يَتْبَعُ الرَّجُلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ
وفيه ضعفاء قد وثقوا
وَكَانَ النُّعْمَانُ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ : " إِلَّا إِنَّ الْبَلِيَّةَ كُلُّ الْبَلِيَّةِ : أَنْ تَعْمَلَ أَعْمَالَ السُّوءِ فِي أَيْمَانِ السُّوءِ
رجاله موثقون
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره وفيه كلام
مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ إِلَّا نِسَاءَكُمْ
فيه زكريا بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمر ولم أعرفهما
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
فيه أيوب الجيزي عن إسماعيل بن عياش والظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي لأن الطبراني قال في الأوسط تفرد به الجيزي
إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، عَمْدًا
فيه من لم أجد من ترجمه
لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ
فيه عبد الصمد بن الفضل وثقه الذهبي وقال له حديث يستنكر وهو صالح الحال إن شاء الله
مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ نَظَرًا غَفَرَ اللهُ لَهُ
فيه من لم أعرفه
وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ
عمر بن شقيق ذكره هو وأبوه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جرحا ولا غيره
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
فيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
رجال الأوسط ثقات
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
إسناده جيد
يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ
فيه عمر بن حفص العبدي وقد أجمعوا على ضعفه
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ
رجاله وثقوا على ضعف يسير في بعضهم
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ
في إسناده الفضل بن يسار وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وبقية رجاله ثقات
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فيه موسى بن ميمون وكان قدريا وبقية رجاله وثقوا
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبُو بَكْرٍ
فيه غالب بن عبد الله بن غالب السعدي ولم أعرفه
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ
فيه عمرو بن صالح الرامهرمزي وهو ضعيف
قَدْ أَخْبَرَنَا بِمِثْلِ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ، فَمُرُوا بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ بِذَاكَ
فيه من تكلم فيه وهو ثقة
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
رجاله ثقات
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ، لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ نَسَبٌ وَلَا قَرَابَةٌ
وفيه أحمد بن موسى الشامي ولم أعرفه
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
رجاله ثقات
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
رجاله ثقات
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
فيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
وفيه عبد الحكم بن ميسرة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ صَلَّى
فيه محمد بن السكن ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
فيه جابر الجعفي وثقه الثوري وغيره وضعفه الأئمة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَوْعِيَةِ
فيه فهد بن عوف وهو متروك
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
رجاله موثقون
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
فيه علي بن عبد الرحمن الواسطي ولم أعرفه
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا
فيه محمد بن القاسم الأسدي وثقه ابن معين وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات