علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا ، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه ابن إسحاق وهو مدلس ومن لم أعرفه
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ
فيه جابر بن مرزوق الجدي وهو ضعيف
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، يَنْشُدُ ضَالَّةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا وَجَدْتَ
ورجاله ثقات ورواه البزار بإسناد ضعيف
رَفْعُ الْأَيْدِي : إِذَا رَأَيْتَ الْبَيْتَ
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط
كُنَّا " نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
ورجاله وثقوا وفيهم خلاف
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ
وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
قُمْ يَا عَلِيُّ فَبَايِعْهُمْ
من طريق عبد الله بن مروان وهو ضعيف وقد وثق
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي ، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي
رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين ضعيفة
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْجَارِي
رجاله ثقات
مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ رَأَيْتُمُوهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
فيه يزيد بن سنان التميمي وهو ضعيف
الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
وفيه أصبغ بن عبد العزيز الليثي قال أبو حاتم مجهول
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
فيه طلحة بن عمرو وهو متروك
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ
وفيه الوليد بن الوليد وثقه أبو حاتم وابن حبان وتركه جماعة وبقية رجاله ثقات
زَوْجُكِ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
رجاله وثقوا وفيهم خلاف
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
فيه الوليد بن الوليد وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة
مَا خَيَّبَ اللهُ عَبْدًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
فيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام وهو ثقة مدلس
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ
فيه عمر بن صهبان وهو متروك
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ
فيه يعقوب مجهول ومسلمة هو ابن راشد الحماني قال فيه أبو حاتم الرازي مضطرب الحديث وقال الأزدي في الضعفاء لا يحتج به وأورد له هذا الحديث وأبوه راشد بن نجيح أبو محمد الحماني أخرج له اب
أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ قُلْتَ كَاذِبًا
فيه عمار الحضرمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
فيه أبو أمية بن يعلى وهو متروك
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
فيه عثمان بن مطرف وهو ضعيف
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وفيه الفيض بن وثيق وهو كذاب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ
فيه أبو شيبة وهو ضعيف
رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ
فيه عطية وهو ضعيف
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ
فيه جماعة لم أعرفهم
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ
فيه علي بن عابس وهو ضعيف
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
رجاله موثقون
أَتَتَصَدَّقِينَ بِمَا لَا تَأْكُلِينَ
فيه خالد القسري وفيه كلام
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ
فيه بشر بن عبيد الدارسي كذبه الأزدي وغيره
انْظُرُوا مَنْ هَذَا
فيه السري بن عاصم وهو ضعيف
إِنَّ مُوسَى قَالَ : يَا رَبِّ ، أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ
فيه محمد بن عبد الله بن يحيى بن عروة وهو متروك
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : قُمْ ، فَقَامَ
فيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو مجمع على ضعفه
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِمَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا
ورجاله ثقات
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ
فيه القاسم بن عثمان البصري قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ
فيه القاسم بن عثمان قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
فيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي أَرْبَعَةَ خِلَالٍ ، فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
رجاله ثقات
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي أَرْبَعَةَ خِلَالٍ ، فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو متروك الحديث
رُبَّ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ
فيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف