علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
فيه عبد السلام بن هاشم وهو ضعيف
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
فيه من لم أعرفهم
الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
ورجاله ثقات
إِذَا أَتَيْتَ الصَّلَاةَ فَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ
وفيه أبي السري عن سعد ولم أجد من ذكره وبقية رجاله موثقون
أُسِرَ الْعَبَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ قَمِيصٌ يَقْدُرُ عَلَيْهِ
فيه مسلم بن خالد وهو ضعيف وقد وثق
هَذَا وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّهُ
فيه المعلى بن عرفان وهو متروك
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ
رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
فيه أحمد بن محمد بن أبي بزة ولم أر من ترجمه
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ
فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم والأكثر على تضعيفه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
فيه من لم أعرفهم
إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
رجاله موثقون
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
وإسناده جيد
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً ، لَا رِيَاءَ فِيهَا ، وَلَا سُمْعَةَ
وفيه أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة ولم أعرفه
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ
وفيه حبان بن علي وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها
مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ
وفيه الهيثم بن عدي قال البخاري كان يكذب
إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه علي بن قرة بن حبيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
رجاله ثقات
مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا
وفيه عبد الله بن نافع المدني وهو ضعيف
أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَتْ ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ
فيه خلف بن راشد وهو مجهول
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
فيه أحمد بن أبي بزة المكي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فيه الهذيل بن بلال وهو ضعيف
مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
وفيه صالح العداني ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
موقوف على عبد الله بن عمرو ورجالهم ثقات وفي بعضهم خلاف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
فيه عثمان بن صفوان روى عن الثوري وروى عنه ابنه محمد ولم أجد من ترجمه
أَنَّ " خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةً
فيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك
قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
في الأوسط عبد الغفور وهو متروك
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ ، فَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ عَلَى خَلْقِهِ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
وفيه عبد الملك بن موسى قال الأزدي منكر الحديث
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
فيه خاقان بن عبد الله بن الأهتم ضعفه أبو داود
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
فيه معلى بن عبد الرحمن وهو وضاع
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
لَا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وإسنادهما ضعيف
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
منقطع الإسناد
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ ، وَالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ
إسناده منقطع وفيه معلى بن عبد الرحمن وهو ضعيف جدا وأثنى عليه الدقيقي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا
في إسناده إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو متروك الحديث
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا
فيه علي بن مسعدة الباهلي وثقه يحيى بن معين وغيره وضعفه النسائي وغيره
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ
فيه أبو العنبس وفيه كلام
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ مَعَادِنُ كَثِيرَةٌ ، لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا رُذَالُ النَّاسِ
فيه من لم أعرفه