علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
فيه من لم أجد من ترجمه
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
فيه أصبغ غير معروف وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
فيه سالم بن عبد الله الخياط ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه أحمد وابن حبان وأبو أحمد بن عدي
مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً ، فَقَدْ أَعَانَهُ اللهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ
فيه عبد الرحمن عن أنس وعنه زهير بن محمد ولم أعرفه إلا أن يكون عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فيكون إسناده منقطعا وإن كان غيره فلم أعرفه
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
ورجاله ثقات وفي قيس بن الربيع كلام وقد وثقه شعبة والثوري
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
رجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن مسعود المقدسي لم أجد من ترجمه
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
فيه محمد بن ذكوان وفيه كلام وقد وثق
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ : كِتَابٌ نَاطِقٌ ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي
وفيه حصين غير منسوب وروى عنه إبراهيم بن المنذر ولم أر من ترجمه
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي عَقْدٍ النِّكَاحِ شَيْءٌ
فيه يعقوب بن حميد بن كاسب وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةِ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
وفيه من لم أعرفهم
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
فيه موسى بن المغيرة وهو مجهول
مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ
فيه حفص بن عمر المازني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ
وفيه يحيى بن سعيد العطار متروك
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
أبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود وفيه مسعود بن سليمان قال أبو حاتم مجهول
مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ
فيه علي بن قتيبة الرفاعي وهو ضعيف
مَا أَنَا بِزَرَّاعٍ وَلَا صَاحِبِ نَخْلٍ ، لَقِّحُوا
فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط
مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
ورجاله ثقات
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً
وفيه مندل بن علي وهو ضعيف جدا وقد وثق
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
فيه من لم أعرفهم
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ
فيه غسان بن عوف قال الأزدي ضعيف
لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
فيه من لم أعرفه
أَنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
فيه عفير بن معدان وقد أجمعوا على ضعفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
فيه خليد بن دعلج ضعفوه إلا أن أبا حاتم قال صالح وليس بالمتين وقال ابن عدي عامة ما رواه تابعه عليه غيره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
فيه خليد بن دعلج وهو متروك
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمر وهو متروك
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
فيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات
لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
وفيه عمرو بن واقد القرشي وقد وثقه محمد بن المبارك الصوري ورد عليه وقد ضعفه الأئمة وترك حديثه
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ
فيه أبو داود الأعمى وهو متروك
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنَّتِي ، يُنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ
وفيه من لم أعرفهم
إِنْ كَانَ السَّبْعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَيَمُصُّونَ التَّمْرَةَ الْوَاحِدَةَ
فيه خليد بن دعلج وهو ضعيف
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ
فيه محمد بن خالد وأبوه لم أعرفهما
إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتًّا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ
فيه عباد بن كثير الرملي وثقه ابن معين وغيره وضعفه جماعة
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
فيه أبو الدهماء النصري وهو ضعيف جدا
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
وفيه أبو الدهماء الأصعب وثقه النفيلي وضعفه ابن حبان
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحًا مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضِرًا
في إسناده أبو ظلال القسملي وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ يَتَمَتَّعْنَ
وفيه حطان بن القاسم ولم أجد من ترجمه
اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ
رجاله ثقات
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْهَدْيُ فِينَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ
وفيه جابر الجعفي وفيه كلام كثير وقد وثقه الثوري وشعبة