علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
فيه يوسف بن يونس أخو أبي مسلم الأفطس وهو ضعيف جدا
أَكَلْتُمْ أَخَاكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ
في إسنادهما محمد بن أبي حميد ويقال له حماد وهو ضعيف جدا
أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ
وفيه إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي وهو ضعيف
أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ
فيه إسماعيل الأودي وهو ضعيف
وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
فيه أشعث بن سوار وثقه ابن معين واختلف في الاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
فيه عمرو بن الأزهر وهو متروك
سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ
فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
فيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك
مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
فيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
رواه الطبراني بإسنادين غير عبد الله بن عمران وهو ثقة
نَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ
رجاله ثقات
مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ
والثانية ضعيفة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ إِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى كِسْرَى
ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعِيدَيْنِ أَتَى وَسْطَ الْمُصَلَّى
رجال الطبراني موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين في رواية وضعفه غيرهم
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ
وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ ، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
فيه سليم بن مسلم الخشاب وهو متروك
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ ، فَغَلَتِ الْقُدُورُ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَأَمَرَنَا بِإِكْفَائِهَا
فيه هاشم جليس لأبي معاوية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الصَّوْتُ
وفيه شهر بن حوشب وفيه ضعف والبختري بن عبد الحميد لم أعرفه
إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا ، وَزَوْجُهَا كَارِهٌ لِذَلِكَ
فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك وقد وثقه دحيم وغيره وبقية رجاله ثقات
وَاللهِ إِنَّهَا لَفِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ
وفيه محمد بن عبد الله العصري وهو ضعيف
دَعْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك
دَعْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ
وفي الرواية الأولى محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر ولم أعرفه ورجال الروايتين الأخيرتين ثقات وفي بعضهم خلاف
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
فيه رواد بن الجراح وثقه أحمد في غير حديث سفيان وكذلك ابن معين وابن حبان وقال يخطئ ويخالف وضعفه جماعة
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
في إسناد الطبراني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وثقه العجلي وضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه
مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَدًا ، أَضْعَفَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ
فيه نوح بن أبي مريم وهو ضعيف
إِيَّاكُمْ وَالْكِبْرَ
رجاله ثقات
سَبْعَةٌ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّبِيِّ يَوْمَ السَّابِعِ
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
كَانَتْ لُحُفَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَلْبَسُهَا
أحمد بن القاسم فإن كان هو ابن الريان فهو ضعيف وإن كان غيره فلم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَا رَوَاحٍ إِلَّا وَبِقَاعُ الْأَرْضِ تُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضًا
صالح المري ضعيف
أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ
فيه المغيرة بن قيس وهو ضعيف
أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ
وفيه المغيرة بن قيس وهو ضعيف
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ
فيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني
قَدْ طَهَّرَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس وبقية رجال أبي يعلى ثقات
قَدْ طَهَّرَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس وبقية رجاله ثقات
هَذَا الْعَبَّاسُ قَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَسَيَلْبَسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ
فيه جماعة لم أعرفهم
مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَافَّةً عَنِّي حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ
فيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف
كَانَ أَحَبُّ الدُّعَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
وفيه من لم أعرفه