علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ
رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات
أُولَئِكَ رِجَالٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ
فيه إسحاق بن إدريس الأسواري وهو ضعيف متروك
لَا بَلْ كُلُّهَا أُمْسِكَتْ إِلَّا هَذَا
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ مَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
فيه سليمان بن محمد القافلاني وهو متروك
وَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَتْ : مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك
إِنَّهُمَا يُورِدَانِكُنَّ ، وَلَا يُصْدِرَانِكُنَّ
فيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
وفيه عمر بن يحيى الأبلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
كَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ عِنْدَ الْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ
فيه زحر بن حصن وهو مجهول
أَنَّهَا " كَانَتْ تَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا وَتَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ
ورجاله موثقون
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
إسناده منقطع ورجاله ثقات
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ضعيف
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
فيه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
فيه أبو نعيم عن صالح بن رستم فإن كان هو أبو نعيم الفضل بن دكين فرجاله ثقات كلهم وإن كان ضرار بن صرد فهو ضعيف
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
وفيه خالد بن محمد من آل الزبير وهو ضعيف
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ
فيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
قلت روى هذا في ترجمة أم أيمن ولم يذكر قبله ولا بعده ما يناسبه
وَلَدَتْ رُقَيَّةُ لِعُثْمَانَ غُلَامًا ، " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ
رواه الطبراني بإسناد الذي قبله
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَضَبَ حَتَّى مَاتَ
وفيه عبد الكريم بن روح وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف وضعفه غيره وبقية رجاله لم يتكلم فيهم أحد
لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ وَأَنَا حَيٌّ لَأَتَزَوَّجَنَّهَا
في إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية
اصْبُبْنَ إِذَا صَبَبْتُنَّ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا
أم حكيم مولاة أم عطية لم أجد من ذكرها
يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ ، مَنْ كَانَ لَهَا ثَلَاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
فيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بَخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا
رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس
ادْخُلْ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُشْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ
فيه أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا
روي بإسنادين في أحدهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس ولكنه ثقة وفي الآخر جنيد وقد وثق وفيه بعض كلام
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مَشْوِيَّةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا
ولم أجد من ذكر محمدا هذا
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
فيه يعقوب بن حميد وهو ضعيف
اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف
أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وفيه عبد الكريم وهو ضعيف
يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ حُوبٌ
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
يَكُونُ الْمَنْسِمُ طَيْرًا تَعْلَقُ بِالشَّجَرِ
فيه ابن لهيعة
لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا زَكَاةٌ
وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو ضعيف
أَدْرَكْتُ أُمَّ لَيْلَى تَصْبُغُ لَهَا دِرْعَهَا وَخِمَارَهَا وَمِلْحَفَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً
وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَقْدِرُ أَنْ تَتَّخِذَ فِي يَدِهَا مَسَكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ
وفيه من لم أعرفه
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَقْدِرُ أَنْ تَتَّخِذَ فِي يَدِهَا مَسَكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ
في إسناده من لم أعرفه
رَأَيْتُ رَبِّي فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوَقَّرٍ فِي خُضْرٍ
قال ابن حبان إنه حديث منكر لأن عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري لم يسمع من أم الطفيل ذكره في ترجمة عمارة في الثقات
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ يَمُوتُ
مرسل ورجاله ثقات
يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ : التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
أَنَّهَا " أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرْقٍ ، فَتَعَرَّقَهُ
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي خليفة عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت ولم أجد من ذكر هذين