علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ
فيه يزيد بن ربيعة الصغاني وهو متروك
إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأَمِيرِ
ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ
فيه إسماعيل بن عياش وهو مختلف في الاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
فيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث وضعفه الأئمة
يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا
وفيه يزيد بن ثعلب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
نَعَمْ ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ
رجال أحمد ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
وفيه أبو سفيان الأنماري وهو ضعيف
مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَفَتْ لَهُ الْفَرَسُ
رجاله ثقات
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
فيه عمر بن رؤبة وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
فيه عبد الله بن بشر الحبراني وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور
أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ
وإسناد أحمد والبزار كلاهما ضعيف
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
فيه عبد الله بن سعيد وهو ضعيف
مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ
وفيه أحمد بن بشير عن عمه ولم أر فيهما جرحا ولا تعديلا وبقية رجاله ثقات
دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
وفيه عطاء بن السائب أيضا
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
بَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وبكر بن سوادة ما أظنه سمع أبا الهيثم
كَانَتْ لِي إِبِلٌ أَحْمِلُ عَلَيْهَا ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرًا ، أَوْ قَالَ : حُنَيْنًا
فيه من لم أعرفهم
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ
فيه جماعة لم أعرفهم
كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ
فيه صالح بن محمد أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا
وفيه عاصم بن عمر بن حفص وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
ثوير ضعيف
إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّاتِي أَلْقَيْنَ عَلَى رَءُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ الْبَقَرِ
وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ رِقَابَكُمْ وَيُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُوا لَكُمْ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللهِ
وفيه جماعة لم أعرفهم
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ
وفيه جماعة لم أعرفهم
مَنْ سَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ
فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو ضعيف
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ
وفيه جماعة لم أعرفهم
لَا يَصْحَبَنَّكُمْ خِلَالٌ مِنْ هَذِهِ النَّعَمِ ، يَعْنِي الضَّوَالَّ
فيه علي بن أبي علي اللهبي وهو ضعيف
مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ
فيه من لم أعرفه
إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ضعفه الذهبي
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ
وابن أبي الخريف وأبوه لا أدري من هما
يَضْرِبُ أَعْنَاقَ أُسَارَى عَلَى مَاءٍ قَلِيلٍ
علقمة مجهول وقبله راو لم يسم
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ أَوْ بَلَّغَ
فيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ أَوْ بَلَّغَ
وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف
بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَلَا تَخْلِطُوا مَيِّتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ
فيه عمرو بن صهبان أيضا وهو متروك
بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَلَا تَخْلِطُوا مَيِّتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ
وفيه عمر بن صهبان وهو متروك
أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ
وفيه جنادة بن المغلس وثقه ابن نمير ونسبه غير واحد إلى الكذب
حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس