علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
فيه جماعة لم أعرفهم
كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ إِذَا اتَّقَى مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
وفيه بنت لمرة لم أعرفها وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
رواه الطبراني في الكبير حنش لم أجد من ذكره
رَأَيْتُ أَبِي قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
من طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه وكلاهما ضعيف وأبوه وثق
اتَّقِ اللهَ ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
وفيه محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ
رجاله ثقات
خَطَّ اللهُ خَطَّيْنِ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ رَفَعَ الْقَلَمَ وَكَتَبَ فِي أَحَدِهِمَا الْخَلْقَ
فيه الحسين بن يحيى الخشني وثقه دحيم وغيره وضعفه الجمهور
الثَّالِثُ مَلْعُونٌ
رجاله ثقات
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَقُلْ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَهُ ؟ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ : لِمَ تَرَكْتَهُ
فيه من لم أعرفه
يَا مُطَاعُ ، أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ
وفيه جماعة لم أعرفهم
أَنَّ عَمًّا لَهُ مَاتَ بِالْمَغْرِبِ وَكَانَ بَدْرِيًّا
وفيه راو لم يسم وابن لهيعة
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْأَلُ وَهُوَ غَنِيٌّ حَتَّى يَحْلِقَ وَجْهَهُ فَمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ وَجْهٌ
وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَهَا
فيه من لم أعرفهم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِلَى الْأَفْنَادِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ
وفيه بقية ولكنه مدلس وهو ثقة
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ
فيه يحيى بن كثير وهو متروك
فَآخَى بَيْنَ السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ
رجاله ثقات
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرَفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ
رواه الطبراني متصلا هكذا ومنقطعا مختصرا عن ابن إسحاق لم يجاوزهم وفي المتصل جماعة لم أعرفهم وإسنادهما إلى ابن إسحاق جيد
أَطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ
رجاله ثقات
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَوَالِيَ فَأَسْلَمْتُ ، قَالَتْ آمِنَةُ : " فَرَأَيْتُ مَا مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَأْسِهِ أَسْوَدَ ، وَق
فيه من لم أعرفهم
قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
فيه منيب بن مدرك ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
رجاله ثقات
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ رَايَاتِ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَهُنَّ صُفَرًا
وفيه محمد بن الليث الهدادي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
فيه أيوب بن عتبة والأكثر على تضعيفه
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ ، بَابُهَا مِنْ حَصِيرٍ ، وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ
فيه النضر بن سعيد البهرتيري ولم أجد من ترجمه
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ
فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
وفيه هارون بن دينار وهو ضعيف
هَذَا عَمَلُ أَبِي بَرَاءٍ ، قَدْ كُنْتُ لَهَا كَارِهًا مُتَخَوِّفًا
رجاله ثقات إلى ابن إسحاق
نَعَمِ ، اقْضِ عَنْهُ وَانْحَرْ وَامْشِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ
ورجاله ثقات
أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
وفيه أبو الحكم الصقيل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ
رجاله ثقات
مَا أَنْتَ إِلَّا مَثْعَبٌ " قَالَ : " فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِي إِلَيَّ
رجاله موثقون إلا أن أشعث بن أبي الشعثاء لم يسمع من أحد من الصحابة
أَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
فيه يعقوب بن حميد وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وغيره
أَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
وفيه يعقوب بن حميد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوَّلَ مَا بَعَثَ إِلَى الْكُوفَةِ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ - أَبَا الْمُخْتَارِ - فَقُتِلَ
فيه غير واحد ضعيف ووثقوا
صُبَّ عَلَيَّ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم وقال ابن معين صالح الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدَانَ بنِ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا سُلَيمٌ مَولَى الشَّعبِيِّ
فيه عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم وقال ابن معين صالح الحديث
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
فإن كان المغيرة ابن بنت المغيرة بن عبد الله اليشكري فهو ثقة وإن كان غيره فلم أعرفه
أَبْعَدَكَ اللهُ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ تَبْغَضُ قُرَيْشًا
فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف وقد وثق
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد ضعفه جماعة ووثق وبقية رجاله ثقات