علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ
فيه أبو رملة ولم أجد من وثقه ولا جرحه
بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ قَالَ سَمِعتُ عُروَةَ بنَ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
ابْدَأْ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ وَأُخْتِكَ وَأَخِيكَ
فيه عباد بن أحمد العرزمي وهو ضعيف
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ
رجاله ثقات
يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ
رواه كله الطبراني وفي الرواية الأولى نصر بن مرزوق ولم أعرفه وبقية رجالها ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ
يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ
في الرواية الأولى للطبراني نصر بن مرزوق ولم أعرفه وبقية رجالها ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ وفي الرواية الثانية للطبراني من لم أعرفه
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
فيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف
أَنَّهُ " كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه بكر بن بكار ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه أبو عاصم النبيل وابن حبان وقال يخطئ
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ
في الرواية الأولى للطبراني نصر بن مرزوق ولم أعرفه وبقية رجالها ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ وفي الرواية الثانية للطبراني من لم أعرفه
لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ
فيه عبيد بن سليمان الأغر ولم أعرفه ولا أعرف لأبيه من معاذ سماعا وبقية رجاله ثقات
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُؤْتَزِرًا بِهِ
وفيه محمد بن صبيح عن معاذ ولم أر من ترجمه
لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ رِقٌّ كَانَ الْيَوْمَ
وفيه يزيد بن عياض وهو كذاب
إِنَّ رِجَالًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يُوضَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ
فيه من لم أعرفهم
الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِي هَذِهِ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ
ذر بن عبد الله عن معاذ ولم يدركه
أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ
مكحول لم يسمع من معاذ
أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَإِقَامَةٌ وَلَا ظَعْنَ
رجاله وثقوا إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا إلا أنه قال عن ابن سابط قال قام فينا معاذ بن جبل
أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَإِقَامَةٌ وَلَا ظَعْنَ
إسناد الكبير جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا قلت الذي سقط بينهما عمرو بن ميمون الأودي كما رواه الحاكم في المستدرك في أواخر كتاب الإيمان
إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَبِّدُوا
وفيه أبو أمية إسماعيل بن يعلى وهو ضعيف جدا
الْجَفَاءُ كُلُّ الْجَفَاءِ ، وَالْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ
فيه زبان بن فائد ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
فيه زبان بن فائد ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم
حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَلَا يُجِيبَهُ
وفيه زبان أيضا
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رواه الطبراني وأحمد وفي إسنادهما رشدين بن سعد وزبان وكلاهما ضعيف وفيهما توثيق لين
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
فيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وغيره ووثقه أبو حاتم
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
فيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وغيره ووثقه أبو حاتم
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف
أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ
في إسناده ابن لهيعة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى
فيه ضعفاء وثقوا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
فيه ضعفاء وثقوا
آيَةُ الْعِزَّةِ لِلهِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
آيَةُ الْعِزَّةِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
فيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم صالح
مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
فيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم صالح
أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَقْعُدِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي وَلَا تُفْطِرِي حَتَّى يَرْجِعَ
وفيه رشدين بن سعد وثقه أحمد وضعفه جماعة
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ
وفيه زبان بن فائد وثقه أبو حاتم وضعفه غيره وبقية رجال أبي يعلى ثقات
لَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا ، وَكَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ
فيه عتاب بن حرب وهو ضعيف
إِنَّ عُقُوبَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّيْفُ
وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَآخُذُ الْعَنْزَ لِأَذْبَحَهَا فَأَرْحَمَهَا ، قَالَ : " وَإِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به
الْمَدِينَةُ مُهَاجَرِي وَمَضْجَعِي فِي الْأَرْضِ
فيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو متروك