علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
هُوَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ، فَارْصُدْهُ
شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو صدوق إن شاء الله كما قال الذهبي قال ابن أبي حاتم وقد تكلموا فيه وبقية رجاله وثقوا
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ خِلَافَةً وَرَحْمَةً
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ خِلَافَةً وَرَحْمَةً
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
أَيُّمَا رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَادْعُهُ ، فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ
فيه راو لم يسم قال مكحول عن ابن لأبي طلحة اليعمري وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
وفيه عقبة بن حميد الضبي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد
أَنَّهُ كَانَ " يُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَدَحٍ مُضَبَّبٍ بِنُحَاسٍ
فيه علي بن يزيد عن القاسم وكلاهما ضعيف
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وفيه عاصم بن منصور ولم أجد من وثقه ولا ضعفه وبقية رجاله ثقات
وَمَا يَمْنَعُكُ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتَمُوتَ فَقِيدًا
فيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني وهو ضعيف
وَمَا يَمْنَعُكُ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتَمُوتَ فَقِيدًا
وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني وهو ضعيف
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ فِي الْمَجَالِسِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
وفيه عمرو بن واقد وهو ضعيف نسب إلى الكذب
إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ
وفيه أبو العطوف لم أر من ترجمه يروي عن الوضين بن عطاء وبقية رجاله موثقون
إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ
أبو العطوف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً ، وَاثْنَتَيْنِ
فيه محمد بن سعيد المصلوب وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ
فيه محمد بن سعيد المصلوب وقيل فيه كذاب يضع الحديث
كَانَ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَارَزَةِ
فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف
يَا مُعَاذُ هَاتِ - أَوْ أَرِنِي - " فَدَسَعَهَا دَسْعَتَيْنِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
فيه بكر بن خنيس وهو ضعيف وقد وثقه ابن معين في رواية
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
وفيه مطرف بن مازن وقد نسب إلى الكذب
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْحُكَّامِ
فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك وأثنى عليه هشيم خيرا وبقية رجاله ثقات
قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
فيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
فيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب
بَخٍ بَخٍ ، قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَسِيرٌ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ عَامًا
فيه علي بن سعيد الرازي وهو لين وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ عَامًا
فيه علي بن سعيد بن بشير قال الدارقطني ليس بذاك تفرد بأشياء وقال ابن يونس كان يفهم ويحفظ وقال الذهبي حافظ رحال وبقية رجاله ثقات
طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
رواه الطبراني وفيه رجل لم يسم
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
فيه عمرو بن واقد رمي بالكذب وهو منكر الحديث
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
وفيه عمرو بن واقد رمي بالكذب وهو منكر الحديث
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ
إسناد الطبراني متصل وفيه عمرو بن واقد القرشي وهو كذاب
كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ
فيه عمرو بن واقد وهو متروك
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَشَهِدَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ فَأَقِلَّ مَالَهُ
فيه عمرو بن واقد وهو متروك
مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبٍ أَدْخَلَهُ اللهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
فيه عمرو بن واقد وفيه كلام وقال محمد بن المبارك الصوري كان يتبع السلطان وكان صدوقا
أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
وفيه عمرو بن واقد وهو متروك
لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ
فيه عمرو بن واقد وهو متروك
أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا
فيه عمرو بن واقد وهو متروك ضعفه الجمهور وقال محمد بن المبارك الصوري كان صدوقا وبقية رجاله ثقات
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً
وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه