علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالْوَلَدَ فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ
وفيه موسى بن محمد بن حاطب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
ثَلَاثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ ؛ إِخْرَابُ الْعَامِرِ
وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف
سَمُّوهُ بِاسْمِي ، وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي
وفيه يعقوب بن محمد الزهري وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي
وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ
فيه يحيى بن عبيد الله بن موهب وقد ضعفه الجمهور ووثق وبقية رجاله ثقات
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ ، خُذْ هَذَا
وفيه كوثر بن حكيم وهو متروك
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ ، خُذْ هَذَا
فيه بكار بن محمد السيريني وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
عبد الرحمن بن محمد بن زيد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ
فيه سلامة بن روح وثقه ابن حبان وضعفه غيره لغفلة فيه
تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا
ورجاله وثقوا كلهم وفي بعضهم ضعف
تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا
رجاله ثقات
اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
رجاله ثقات
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ
فيه عبد الحميد بن سهيل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
فيه فروة بن أبي فروة ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
رجاله ثقات
هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَجْدَادِكَ
فيه إسحاق بن إدريس وهو متروك
يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا
وسماه عوف بن مالك في هذا الحديث وفي السنن بعضه من حديث مالك بن نضلة أبو أبي المليح وفي إسناد الطبراني عبد الرحمن المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط
أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
رجاله ثقات
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
رجاله وثقوا وفيهم خلاف
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
رجاله وثقوا
كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ ، وَمِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ
في رجاله ضعف ووثقهم ابن حبان
آمِينَ ، ثُمَّ رَقَى عَتَبَةً أُخْرَى فَقَالَ : آمِينَ
وفيه عمران بن أبان وثقه ابن حبان وضعفه غير واحد وبقية رجاله ثقات
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ
وهو مرسل وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُّورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
فيه أبو رزين الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَاتِقِكَ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
فيه من لم أعرفهم
اسْتُرْ عَلَيَّ حَتَّى أَغْتَسِلَ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وفيه من لا يعرف
أَيَّ شَيْءٍ تَنْظُرُ ؟ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْتُبْهُ كَاتِبٌ
حسان وأبو سلمة الراوي عنه لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ ، وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي
فيه من لم أعرفه
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
وعبد الله بن سليمان لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
مَاذَا فَعَلَ مَالِكٌ ؟ قَالَ : هُوَ بِالطَّائِفِ
رجاله ثقات
مَا لَهُ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ
عطاء فيه كلام وراويه لا يعرف
مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
عطاء فيه كلام
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ
وفيه عطاء بن السائب أيضا
أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةُ ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ
فيه سعيد بن عبد الجبار الزبيدي وهو ضعيف
قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ
رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف
رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ ، مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ
رواه الطبراني مرسلا ورجاله ثقات إلى مجاهد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
وفيه ضعفاء سليمان الشاذكوني وغيره
إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا
رجاله ثقات