علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
نَظَرْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّهُ صَنَمٌ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ
فيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا ؟ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ جَعْفَرًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدِّمَاءِ ، وَزَيْدٌ مُقَابِلَهُ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ مَعَهُمْ كَأَنَّهُ يُعْرِضُ
فيه ثابت بن دينار أبو حمزة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
وفيه راو لم يسم
هَذَا الْيَوْمُ حَرَامٌ
وفيه كرامة بنت الحسين ولم أجد من ذكرها
دَعْهُ عَنْكَ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا
رجاله إلى ابن إسحاق ثقات
الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ
فيه عبد الله بن يحيى الإسكندراني ولم أر من ترجمه
مَا فَعَلَ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِتُّ لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُنَا أَنَا وَعَبْدَ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ وَقُثَمَ فَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ هَكَذَا ، فَيَمُدُّ بَاعَهُ
وفيه الصباح بن يحيى وهو متروك
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا
فيه من لم أعرفهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَدَ رَايَةً لِبَنِي سُلَيْمٍ حَمْرَاءَ
وفيه من لم أعرفهم
خَيْرٌ لَكَ أَنْ لَا تَأْثَمَ وَلَا تُؤْثِمَ ، دَعْهَا عَنْكَ
في إسناده مساتير وليس فيهم ضعف
دَعْهَا ، وَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا
فيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف
دَعْهَا ، وَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا
وفيه من لم أعرفه
يَا عَامِرَ الْوَادِي ، جَارَكَ
فيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
فيه حماد بن يزيد المنقري ولم أجد من ذكره
مَا حَمَلْتَ يَا أَبَا رَافِعٍ
فيه نافع بن كيسان وهو مستور
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْيَمَنِ فَبَايَعْتُهُ وَأَسْلَمْتُ عَلَى يَدِهِ
فيه جماعة لم أعرفهم
يُحِبُّ اللهُ لِلْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ
وفيه قطبة بن العلاء وهو ضعيف وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وجماعة لم أعرفهم
يَا قَوْمُ ، اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جَهْدَكُمْ
فيه معلى بن الأشدق وهو ضعيف جدا
الْأَكْبَرُ مِنَ الْإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ
فيه الواقدي وهو ضعيف
زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا مُشْرِكٌ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ
رجاله موثقون
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
في إسناده حجير وهو ابن الصحابي ولم أر من ذكره
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ لَنَا جَارًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَيَأْتِي الْقَبِيحَ
وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرِجْلَايَ مُعْوَجَّتَانِ
روي من طريق نصر بن خزيمة بن جنادة عن أبيه ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ لُبَيَّ بْنَ لَبَّا الْأَسَدِيَّ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
مَا مَلَأْتُ بَطْنِي طَعَامًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ النَّبِيِّ
فيه المعلى بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَلْحِدْنِي ، فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
ورجاله موثقون
يَا رَبِّ ، هَذَا شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ
وعبد الرحمن بن لبيبة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ
يحيى هذا إن كان ابن أبي لبيبة فقد ذكره الذهبي في الميزان وإن كان ابن لبيبة فلم أعرفه
لَمَّا حَكَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَدَتِ الْأَوْسُ مِنْ ذَلِكَ
فيه ذؤيب بن عمامة وهو ضعيف
قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي
فيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ آخِرَ أَمْرَيْهِ لَحْمًا
وفيه يونس بن أبي خالد ولم أر من ذكره
مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ أَنْ يَأْمُرَنِي بِتَوْرِيثِهِ
وفيه عياش بن موسى السعدي وقد ذكر ابن أبي حاتم عياش بن مؤنس وروى عنه اثنان فإن كان هذا ابن مؤنس فرجاله ثقات وإلا فلم أعرفه
فَلَا أَدْرِي أَنَفَثَ أَوْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي ، وَدَعَا فِيَّ بِالْبَرَكَةِ وَفِي ذُرِّيَّتِي
الحارث بن محمد بن حاطب لم أعرفه وبقية رجاله ثقات