علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
ورجاله ثقات
لَا تَكْوُوهُ
فيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبَهَانَ
روي عن محمد بن محمويه الجوهري ولم أعرفه
وَاللهِ مَا أَحْمِلُكُمْ ، وَاللهِ مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
وفيه سعيد بن زربى وهو ضعيف
قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ ، فِيهَا سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ
فيه إسحاق بن الربيع العطار وثقه أبو حاتم وضعفه عمرو بن علي وبقية رجاله ثقات
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
رواه أحمد هكذا مرسلا وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ
وفيه مجاعة بن الزبير قال أحمد لا بأس به في نفسه وقال ابن عدي هو ممن يحتمل ويكتب حديثه وضعفه الدارقطني وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِجَابَةِ طَعَامِ الْفَاسِقِينَ
وفيه أبو مروان الواسطي ولم أجد من ترجمه
مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وثقه أحمد وغيره وبقية رجال البزار ثقات
لَنْ تَزِدْكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
لَنْ تَزِدْكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَرْبَعِينَ
فيه عمرو بن عبيد وهو خبيث كذاب متروك
مَقَامُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
فيه محمد بن موسى بن أبي نعيم ضعفه ابن معين
سَتَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنٍ
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ولم يذكر غير ثلاث وفيه حفص بن غيلان وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه الجمهور وابن لهيعة لين
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فيه عبد المؤمن بن سالم ولم يرو عنه غير مطرف بن محمد
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَحْمِلُهُ
فيه سعيد بن زربى وهو ضعيف
كَانَ : " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِدًا
وفيه بشير بن شريح وهو ضعيف
لَوْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ
رجال هذه الطريق ثقات
هَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ
في إسناده رجل مجهول
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْإِثْمِ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ
فيه كثير بن مروان وهو ضعيف
اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فِي الْأَرْضِ
فيه العباس بن الفضل الأنصاري وهو ضعيف
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَعَهُ مَلَكَانِ
وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجَلِهِ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ
وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب
إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا
رواه الطبراني ورجاله ثقات
عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ
في إسناده رجل مجهول
بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا خُمَاسِيٌّ
رجاله ثقات
مَا تَجْعَلُ لِي إِذَا رَوَيْتُ حَائِطَكَ هَذَا
رجال الطبراني ثقات
شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَى الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حِمَارًا
أبو الفيض لم يدرك المقداد والمقداد لم يدرك خلافة معاوية
أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا مُجَنَّدَةً
رجاله ثقات
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
فيه الحارث بن زياد ولم أجد من وثقه ولم يرو عنه غير يونس بن سيف وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ سِرُّ الْجَنَّةِ
رجاله وثقوا
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ سِرُّ الْجَنَّةِ
رجاله ثقات
كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ ، إِلَّا الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف
إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهُ فَأَطْعِمُونِي
فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
مَنْ لَعَقَ الصَّفْحَةَ ، وَلَعَقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللهُ
رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق وضعفه الذهبي