علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كَانَ حَسَنَ السَّبَلَةِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي اللِّحْيَةَ السَّبَلَةَ
وفيه من لم أعرفهم
نَفِسَتِ امْرَأَتُهُ ، فَرَأَتِ الطُّهْرَ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا ، فَاغْتَسَلَتْ
فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف ولم يوثقه أحد إلا ما رواه عباس عن يحيى بن معين أنه لا بأس به وروى غيره عن ابن معين وغيره أنه ضعيف متروك
كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ
وفيه جماعة لم أعرفهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقَدَحٍ أَوْ بِعُسٍّ وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ بِهِ
فيه رجل لم يسم
وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأَنْتَ امْسَحْ وَجْهِي ، وَادْعُ لِيَ بِالْبَرَكَةِ
فيه يعقوب بن محمد الزهري ضعفه الجمهور وقد وثق وفيه من لم أعرفهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، " إِنَّ أَخِي سَلَمَةَ بْنَ زُهَيْرٍ خَرَجَ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ، فَلَقِيَهُ رِعَاءُ رِكَابِكَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَقَتَلُوهُ فِي الشَّهْرِ الْحَر
وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو متروك
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ
رجاله ثقات
نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
فيه عامر بن يساف وهو منكر الحديث
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ
في إسناده ليث بن أبي سليم وفيه كلام
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ
فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ
في إسناده ليث بن أبي سليم وفيه كلام
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف
أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
ورجاله موثقون
عُودُوا الْمَرِيضَ
فيه يزيد بن عياض وهو ضعيف
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَاعَةُ الْجُمُعَةِ فِي إِحْدَى السَّاعَاتِ الثَّلَاثِ
وفيه عبد الله بن صالح وقد اختلف في الاحتجاج به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب كان ثقة مأمونا وضعفه الباقون
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
وفيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف وفيه جماعة لم أعرفهم
أَلْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا
رجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس وإن كان ثقة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَتَعَوَّذُوا مِنْ ثَلَاثٍ : مِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لَا طَمَعَ
رجال أحدها ثقات وفي بعضهم خلاف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَتَعَوَّذُوا مِنْ ثَلَاثٍ : مِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لَا طَمَعَ
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات وفي بعضهم خلاف
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
فيه عبد الله بن عمرو الواقعي وهو ضعيف
أَتُرِيدُ أَنْ تَلْقَى اللهَ يَا عَوْفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَيْنَ كَتِفَيْكَ جَمْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ
وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ
وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف
كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ
وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف
أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتًّا : إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ
وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف
إِنَّ رَبِّي تَعَالَى خَيَّرَنِي خَصْلَتَيْنِ : أَنْ يَرْتَحِلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها ثقات
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفًا
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها ثقات
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفًا
وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات وقد رواه في الصغير بنحوه
إِيَّايَ وَالذُّنُوبَ الَّتِي لَا تُغْفَرُ : الْغُلُولُ فَمَنْ غَلَّ شَيْئًا أَتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه الحسين بن عبد الأول وهو ضعيف
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي
فيه عثمان بن عطاء الخراساني وثقه دحيم وضعفه الأئمة
فِيهِمُ الْأَبْدَالُ ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ ، وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ
فيه عمرو بن واقد وقد ضعفه جمهور الأئمة ووثقه محمد بن المبارك الصوري وشهر اختلفوا فيه وبقية رجاله ثقات
أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ
وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات وقد رواه في الصغير بنحوه
أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها ثقات
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ
رجال أحدها ثقات وفي بعضهم خلاف
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات وفي بعضهم خلاف
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ
رجال أحدها ثقات وفي بعضهم خلاف
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات وفي بعضهم خلاف
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ
وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات وقد رواه في الصغير بنحوه
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها ثقات
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها ثقات