علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَقُلْ ذَلِكَ ، أُولَئِكَ الْمَلَأُ الْأَكْبَرُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَمَا لَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَكَّةَ لَهِبْتَهُمْ
فيه حسين السلولي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
خَرَجَ إِلَى مَجْلِسِهِمْ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ إِمَامُهُمْ فَأَطَالَ الصَّلَاةَ وَالْجُلُوسَ
رجال الحديثين ثقات
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ
وفيه عثمان بن قيس وهو ضعيف
صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَرَأَ نَحْوَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ
فيه أيوب بن جابر ضعفه ابن معين وابن المديني وغيرهما ووثقه أحمد وعمرو بن علي الفلاس
خَطَبَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ابْنَتَهُ فَقَالَ : " لَا أُزَوِّجُكَ إِلَّا عَلَى حُكْمِي
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه غيرهما وبقية رجاله ثقات
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجُنُبِ يَنَامُ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ النَّرسِيُّ ثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
فيه رجل لم يسم
تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ أَنْ تُبْعَثَ
وفيه من لم أعرفهم
عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ وَقَدْ قِيلَ : أَبُو غَزْوَانَ
إسناده منقطع ورجاله ثقات
كُنَّا نَشْهَدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقِتَالَ
وفيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فيه محمد بن زكريا الغلابي وثقه ابن حبان وقال الدارقطني يضع الحديث
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ
شيخ الطبراني بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف كلاهما قد وثق وفيهما خلاف
إِذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنًا وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ
رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم إلا أن زيد بن علي لم يدرك عتبة
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الِاسْمُ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ
ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِيضَةً بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ
فيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِيضَةً بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ
فيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق
أَنَّهُ أَتَى فِي نَاسٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا أَسْمَاءَهُمْ
رواه الطبراني من طرق ورجال بعضها ثقات
الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ
رجاله موثقون
الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ
رجاله ثقات
مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الْحِصْنَ سَهْمًا فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك
أَرِنِي سَيْفَكَ " فَسَلَّهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ دِقَّةٌ وَضَعْفٌ
وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك
أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِتَغْيِيرِ الشَّعَرِ مُخَالَفَةً لِلْأَعَاجِمِ
وفيه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف وقد وثق
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ ثَبَتَ فِي الْمَسْجِدِ يُسَبِّحُ اللهَ سُبْحَةَ الضُّحَى
وفيه الأحوص بن حكيم وثقه العجلي وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف لا يضر
مَا مِنْ عَبْدٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى غُدُوٍّ أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، إِلَّا كَانَتْ خُطَاهُ خُطْوَةً كَفَّارَةً وَخُطْوَةً حَسَنَةً
وفيه يزيد بن زيد الجوجاني لم يرو عنه غير محمد بن زياد وبقية رجاله موثقون
تَسَحَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
فيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف
يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
وفيه علي بن قتيبة وهو ضعيف
إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ
وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك
أَعْتِقِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكِ
فيه من لم أعرفهم
أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
رجاله ثقات
إِنَّ الْمَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ ثُمَّ تُعْرَضُ لَهُ الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الْجَنَّةِ فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا
رجاله ثقات
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
أَمِّرُوا النِّسَاءَ لِتُعْرِبِ الثَّيِّبُ عَنْ نَفْسِهَا وَإِذْنُ الْبِكْرِ صُمَاتُهَا
رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
ورجاله ثقات
إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
ورجاله ثقات
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فيه أحمد بن علي الأفطح عن يحيى بن زهدم بن الحارث قال ابن عدي لا أدري البلاء منه أو من شيخه
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ
وفيه محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف
إِذَا كُنْتُمْ عَلَى جَمَاعَةٍ فَجَاءَ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ
العباس بن عوسجة ولم أعرفه
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
هَكَذَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ ثَلَاثًا وَخَرَجْتُ مِنَ الْبَابِ فَانْطَلَقْتُ
وفيه عاصم بن هلال وثقه أبو حاتم وأبو داود وضعفه النسائي وغيره وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم هذا