علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
رجاله موثقون
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وقال لا يروى عن النبي إلا بهذا الإسناد
مَا تَقُولُ عِنْدَ مَنَامِكَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي . قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف لغير كذب فيه
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم واختلف في الاحتجاج به
مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
اقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا
رواه الطبراني عن شيخه مسعود بن محمد وهو ضعيف
مَنْ نَظَرَ إِلَى مُسْلِمٍ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ضعفه أبو عروبة
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْعَجَمِ
فيه بقية بن الوليد وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله موثقون
مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : أَبْكَتْنِي هَذِهِ السُّورَةُ
موقوف على عبد الله بن عمرو ورجالهم ثقات وفي بعضهم خلاف
كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد الطبراني ليس فيه ابن لهيعة وهو في إسناد أحمد وبقية رجاله موثقون وإن كان اختلف في حيي المعافري فقد وثق
لَا ، وَلَكِنَّكَ تَفَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْتَ تَؤُمُّ النَّاسَ ، فَآذَيْتَ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ
ورجاله ثقات
أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ
إسناده جيد
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا يُنَادِي وَيَجْهَرُ : إِلَهِي ، مُرْنِي بِالسُّجُودِ لِمَنْ شِئْتَ
فيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وهو ضعيف
أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ
وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وقد قبل منه ما حدث به في فضائل الأعمال
مَنْ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، كَانَ عَبْدًا لِلهِ حَقًّا
في إسناده الحجاج بن رشدين بن سعد ضعفه ابن عدي
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الْحِرْفَةِ ، فَقَالَ : رَبِّ صَغِيرًا
وفيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الْحِرْفَةِ ، فَقَالَ : رَبِّ صَغِيرًا
وفيه عبد الله بن يزيد البكري قال أبو حاتم واهي الحديث
مَنْ شَرِبَ بَصْقَةَ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ
رواه الطبراني وفيه حميد بن كريب ولم أعرفه
أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ ، وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي
فيه جماعة فيهم خلاف
أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وفيه الإفريقي وغيره من الضعفاء
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
فيه رجاء بن أبي عطاء وهو ضعيف
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
فيه رجاء بن أبي عطاء وهو ضعيف
يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
وفيه من لم أعرفه
الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ
فيه من لم أجد من ترجمه
الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ
فيه من لم أجد من ترجمه
مَنْ قَامَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ
رجاله ثقات
إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا
فيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف
هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
رجالهم ثقات
أَوَّلُ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ
رجالهم ثقات
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا
فيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب وضعفه غيره
إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ
وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ومحمد بن سفيان الراوي عنه لم أعرفه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ
فيه إبراهيم بن أبي حية وهو متروك
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ
فيهما محمد بن سفيان الحضرمي ولم أعرفه وابن لهيعة لين
أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ
فيهما محمد بن سفيان الحضرمي ولم أعرفه وابن لهيعة لين