علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَهُوَ أَحْفَظُ لَهَا مِنِّي ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ شَهِدْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات
وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا
وفيه نفيع أبو داود الأعمى وهو كذاب
إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدا
عَلَيْكُمْ بِالْغَنَمِ
من رواية صبيح عن ابن عمر ولم أجد من ترجمه
رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ ، يَتَسَحَّرْ عَلْقَمَةُ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري وفيه كلام
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فيه جميع بن عمير وهو ضعيف وقد وثق
لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ
في إسناده سعيد بن زكريا واختلف في ثقته وجرحه
مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ
فيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
فيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات
إِنَّ لِلهِ أَقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
وفيه محمد بن حسان السمتي وثقه ابن معين وغيره وفيه لين ولكن شيخه أبو عثمان عبد الله بن زيد الحمصي ضعفه الأزدي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : " تَنَقَّهْ [وَتَوَقَّهْ
فيه عبد الله بن مسعر بن كدام وهو متروك
عَمَلُ] الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ
وفيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَطُّ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ثُمَّ يَرْجِعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
رجاله ثقات
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يُعَذَّبُ فِي النَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ
فيه جعفر بن ميسرة وهو منكر الحديث
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يُعَذَّبُ فِي النَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ
وفيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف
قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ
فيه جعفر بن أبي جعفر وقد أجمعوا على ضعفه
رُبَّمَا اسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
فيه موسى بن مطير وهو ضعيف جدا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا
فيه محمد بن عبد الله الرزي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا
فيه أبو طيبة عبد الله بن مسلم وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف وبقية رجاله ثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
رجاله ثقات
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : " عَشْرًا
وفيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين وهو متروك
يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي ، قَالَ : " الْزَمْ بَيْتَكَ
وفيه الفرات بن أبي الفرات وهو ضعيف
مَنِ اشْتَرَى أَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ كَبْشًا فَلْيُقَسِّمْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
رجاله ثقات
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى وَاتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
فيه عبيد الله بن تمام ضعفه البخاري وجماعة
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ ، قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ
فيه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس بذاك وعظمه غيره وبقية رجاله ثقات
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
فيه محمد بن دينار وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين
دُفِنَ بِالطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا
فيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف
حُجِّي وَقَوْلِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
وفيه علي بن عاصم وهو متكلم فيه لسوء حفظه وتماديه على الخطأ واحتقاره العلماء
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
فيه عبيس بن ميمون وهو متروك
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ
فيه أبو بحر البكراوي قال أحمد طرح الناس حديثه وقال بعضهم يكتب حديثه وضعفه ابن معين وغيره
مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
فيه مبشر بن أبي المليح ولم أجد من ذكره
مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ
فيه بشر بن حرب ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ووثقه أيوب وابن عدي
خُذُوا الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ
وبشر بن حرب ضعيف وفيه توثيق لين
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
فيه جميل بن زيد وهو ضعيف
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
رجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا
وفيه بشير بن ميمون الواسطي وهو مجمع على ضعفه
الْإِمَامُ الضَّعِيفُ مَلْعُونٌ
وسقط من إسناده رجل بين عبد الكريم بن الحارث وبين ابن عمر وفيه جماعة لم أعرفهم
نَزَلَتْ سُورَةُ الْحَدِيدِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ
فيه مسلمة بن علي وهو ضعيف