علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ قَالَ : " لَا تُعْطِي الرَّجُلَ عَطَاءً رَجَاءَ أَنْ يُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ
رواه الطبراني وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
فيه الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي وكلاهما فيه كلام
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَنِي بَدْرًا ، وَأَنْ يُغْنِمَنِي عَسْكَرَهُمْ
فيه عمرو بن عطية وهو ضعيف
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
فيه عبيدة بن معتب وهو متروك
إِنَّ لِلهِ جُلَسَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ
رجاله وثقوا
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
ورجاله ثقات
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ ، أَوْ دَخَلَ كَنِيسَةً أَوْ بَيْعَةً أَوْ بَيْتَ نَارٍ أَوْ أَصْنَامٍ
وفيه عمر بن الصبح وهو متروك
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ
في إسناده حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
فيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط
أَتَدْرِي مَنْ هَذَا يَا أَبَا حَسَنٍ ؟ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ادْخُلْ رَاشِدًا
فيه المختار بن نافع وهو ضعيف
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
فيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف
لِيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ
وفيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وضعفه الجمهور
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا
فيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف
كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رجاله ثقات
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ
فيه جماعة لم أعرفهم
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ
فيه من لم أعرفهم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " لَكَ صُمْتُ
فيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف
مَا أَنَا أَخَرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ
فيه جماعة اختلف فيهم
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ ، وَدَلَّى فِيهَا ثِمَارَهَا
أحد إسنادي الطبراني في الأوسط جيد
اخْرُجْ لَا تُسَاكِنِّي بِالْمَدِينَةِ مَا بَقِيتُ
وفيه مدرك بن سليمان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا
فيه زياد بن المنذر وهو كذاب
شَكَى نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ
وفيه محمد بن خليد الحنفي وهو ضعيف
لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
وفيه عاصم بن بهدلة وقد وثق وضعفه جماعة
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ ، وَجَارُهُ جَائِعٌ
ورجاله ثقات
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهُ وَقْفَةٌ يَمْلَأُ بِهِمْ جَهَنَّمَ
فيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدا
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إِلَّا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف
مَا هَلَكَ سَدُومُ ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى اسْتَاكُوا بِالْمَسَاوِيكِ
فيه سوار بن مصعب وهو متروك
مَا هَلَكَ سَدُومُ ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى اسْتَاكُوا بِالْمَسَاوِيكِ
فيه سوار بن مصعب وهو متروك
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
وفيه أبو بحر البكراوي وفيه كلام وقد وثق
الدَّوَاءُ مِنَ الْقَدَرِ ، وَقَدْ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللهِ
فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
فيه صالح بن عبد الله أبو يحيى وهو ضعيف
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
وفيه جسر بن فرقد وهو ضعيف
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِهَا
وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري رماه حماد بن زيد بالكذب وضعفه غيره وقال الدارقطني صويلح يعتبر به
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات
أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قَدَرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ
وفيه مالك بن يحيى النكري وهو ضعيف
لَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا ، وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ
وفيه مالك بن يحيى بن عمرو النكري وهو ضعيف وكذلك أبوه
مَنْ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
وفيه مالك بن يحيى بن مالك وهو ضعيف
يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ
فيه مجاعة بن الزبير وثقه أحمد وضعفه الدارقطني