علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا
ورجاله ثقات وله طريق في سورة المائدة
كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
وفيه اليمان بن المغيرة وهو ضعيف عند الجمهور وقال ابن عدي لا بأس به
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى عَزَائِمُهُ
رجال البزار ثقات ورجال الطبراني ثقات
بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ " قَامَ فَأَوْتَرَ بِتِسْعٍ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
فيه عباد بن منصور وفيه كلام
مَنْ بَاتَ لَيْلَةً فِي خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يُصَلِّي ، تَدَاكَتْ حَوْلَهُ الْحُورُ الْعِينُ حَتَّى يُصْبِحَ
فيه أصرم بن حوشب وهو متروك
أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَوْ : نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إسناده جيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ : " يَا عَمِّ ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ
وفيه هلال بن خباب وهو ثقة وقد ضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ
رجاله موثقون وإن كان في بعضهم اختلاف من أجل التشيع
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
فيه عثمان بن مخلد الواسطي ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
لَعَنَ مَنْ يَسِمُ فِي الْوَجْهِ
رجاله ثقات
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
وفيه سعد أبو غيلان الشيباني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
في الكبير من طرق ورجال بعضها ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
ورجاله ثقات
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي إِذْ جَاءَتْ شَاةٌ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ
فيه عمرو بن حكام وهو ضعيف
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُدَعُ ، غَيْرَ النَّبِيِّ
ورجاله موثقون
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا بَاتَ الصَّيْدُ عَنْ صَاحِبِهِ لَيْلَةً أَنْ يَأْكُلَهُ
رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن عاصم وهو ضعيف
إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا
فيه عبيد الله بن تمام وهو ضعيف
كَانَ إِذَا لَمْ يَلْقَ الْعَدُوَّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ حَتَّى يَهُبَّ الرِّيحُ
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عثمان بن سعد المكتب وثقه أبو نعيم وأبو حاتم وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب ثقة مأمون ورفع من شأنه وضعفه أحمد وغيره
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ ، فَقَالَ : " إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ فُلَانَةَ
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وقد وثق وفيه ضعف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
فيه إسحاق بن إبراهيم بن جوثى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَيْمَنَةِ
فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
مَا وَجَدْنَا لَهُ مِنْ زِيَادَةٍ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَالَ
فيه نافع بن هرمز وهو ضعيف جدا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ يَنْتَهِبُ
وفيه أبو الصباح عبد الغفور وهو متروك
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَزْوِيَهَا اللهُ عَنْهُ
وفيه عبد الغفور أبو الصباح وهو متروك
يُوشَكُ أَنْ تَرَوْا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ
فيه عبد الغفور أبو الصباح وقد أجمعوا على ضعفه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيَّدَنِي بِأَشَدِّ الْعَرَبِ
فيه جماعة لم أعرفهم
نَعَمْ ، تَقُولُ : أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ
وفيه من لم أعرفهم
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الْجُنُبَ
رواه الطبراني وفيه الكلام الذي قبله
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
فيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
فيه عيسى بن لهيعة وهو ضعيف
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
فيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
فيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف
يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
فيه عبد الله بن كيسان قال البخاري منكر الحديث
وَإِنَّمَا عَدَلَ إِلَى قَبْرِ أُمِّهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَدْفُونَةً تَحْتَ كَذَا وَكَذَا
من عدا عكرمة لم أعرفهم ولم أر من ذكرهم
لَا تُصَلُّوا إِلَى قَبْرٍ
وفيه عبد الله بن كيسان المروزي ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان
يَا جِبْرِيلُ قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا
فيه محمد بن أبي ليلى وقد وثقه جماعة ولكنه سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات
جَزَاكُمِ اللهُ عَنِّي مِنْ عِصَابَةٍ شَرًّا قَدْ خَوَّنْتُمُونِي أَمِينًا
فيه نصر بن حماد الوراق وهو متروك
أَيْنَ آنِيَتُكُمُ الَّتِي كَانَتْ تُسْتَعَارُ فِي أَعْرَاسِ الْمَدِينَةِ
فيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات