علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَا يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفًا يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْمًا
وفيه أسد بن عطاء قال الأزدي مجهول ومندل وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
أَنَا إِلَى صَاحِبِي ، أَنَا إِلَى صَاحِبِي
فيه من لم أعرفه
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا سَبَلَكُمْ
وفيه عيسى ابن قرطاس وهو ضعيف جدا
اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ
فيه نزار بن حبان وهو ضعيف
مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ
وفيه عمرو بن عطية بن الحارث الوادعي وهو ضعيف
مَا أَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا
فيه عيسى بن راشد وهو ضعيف
اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ، ثُمَّ تَعَالَيْ فَبَايِعِينِي
فيه المسيب بن شريك وهو متروك
يَا خُوَيْلَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ : قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أ
فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
يَا خُوَيْلَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ : قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أ
فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ
فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
سليمان بن أحمد كذبه ابن معين وضعفه غيره ووثقه عبدان
إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ فِي الْآخِرَةِ غَدًا
فيه يحيى بن سليمان الجفري وقد تقدم الكلام عليه في أول هذه الورقة وبقية رجاله ثقات
إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ ، فَقَامَ يَدْعُو اللهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ
رجاله وثقوا
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلًا لِرَبِّهِ : لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
رجاله موثقون
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي . قَالَ : " هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ
رواه الطبراني وفيه أبو سعيد البقال وهو مدلس
تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ
وفيه أبو سعد البقال قال أبو زرعة لين الحديث مدلس قيل هو صدوق قال نعم كان لا يكذب وقال أبو هشام الرفاعي أبو سعد البقال ثقة وضعفه شعبة لتدليسه والبخاري ويحيى بن معين وبقية رجاله موثق
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ فِيهِمِ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : " لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ
رجاله ثقات
مَنْ بَنَى حَائِطًا فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ أَخِيهِ
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
ورجاله ثقات
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي وهو ضعيف
إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
وفيه إسماعيل بن عمر البجلي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه الدارقطني وغيره
لَمْ يُحَرِّمْ كِرَاءَ الْأَرْضِ
فيه عمر بن وجيه ولم أجد من ترجمه
نَهَى أَنْ تُشْتَرَى الثَّمَرَةُ حَتَّى تُطْعَمَ
في الكبير من طرق ورجال بعضها ثقات
لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ
رجاله ثقات
كَانُوا تُجَّارًا لَا تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ ، وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ
وفيه عمرو بن ثابت النكري وهو متروك
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْفَخَ فِي الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ ، وَالثَّمَرَةِ
فيه محمد بن جابر وهو ضعيف
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
فيه أحمد بن أبي بزة المكي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
فيه مطر بن ميمون وهو ضعيف
قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
وفيه مطر بن ميمون وهو ضعيف
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَالذَّبْحُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
في بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
في بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ فِي الْحَجِّ ، وَدَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ
وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَلَاثًا وَسَلَّمَ ، فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ
فيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ
وأحد أسانيد الكبير رجاله ثقات وله السياق
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
رواه الطبراني من طريقين ضعيفتين
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
فيه داود بن الزبرقان وهو متروك
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف
تَعَلَّمُوا الزَّهْرَاوَيْنِ : الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ
وفيه عاصم بن هلال البارقي وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره وعبد الرحمن بن خلاد وعمرو بن مخلد الليثي لم أعرفهما
بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ مُلْتَزَمٌ مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ
فيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك