علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه حسين بن قيس أبو علي الرحبي ضعفه البخاري وأحمد وجماعة
إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أَصْحَابِهِ
فيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك
مَنْ أَعَانَ بَاطِلًا لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ
وفي إسناد الكبير حنش وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
فيه حنش واسمه حسين بن قيس وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً لِيُسْتَبَاحَ بِهَا مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
وفيه حنش واسمه حسين بن قيس وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
وفيه حنش بن قيس الرحبي وهو متروك
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ
فيه حسين بن قيس وهو متروك
مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ
فيه عبد العزيز بن أبي ثابت وهو مجمع على ضعفه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد واختلف في الاحتجاج به
لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ
وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي وبقية رجاله ثقات
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ
وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد وضعفه جمهور الأئمة
إِنِّي أَبْعَثُ رِجَالًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ : وَاللهِ مَا تَعَدَّيْتُ
وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو ضعيف
إِنِّي أَبْعَثُ رِجَالًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ : وَاللهِ مَا تَعَدَّيْتُ
وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حنيفة وهو ضعيف
وَكَانَ عِتْرُهُمْ أَنَّهُمْ يَذْبَحُونَ ثُمَّ يَعْمِدُونَ إِلَى دِمَاءِ ذَبَائِحِهِمْ
وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة وثقه ابن معين وضعفه الناس
مَا حَرَّكَتِ الْجَنُوبُ بَغَرَةً مِنْ مَطَرِ وَادٍ إِلَّا أَسَالَتْهُ
فيه الفضل بن عطاء ولم أجد من ترجم له
كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
رواه الطبراني من طريقين ضعيفتين
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب
لَا بَأْسَ خُذِي وُضُوءَكِ وَارْجِعِي إِلَى مَكَانِكِ
فيه الحسين بن عيسى الحنفي ضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان
لَيْسَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قِرَاءَةٌ إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف جدا
مَنْ خَالَفَ دِينُهُ دِينَ الْمُسْلِمِينَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
وفيه الحكم بن أبان وهو ضعيف
لَا أُمَّ لَكَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا خَلَا بِكَيْفِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ لَهُ بَصَرٌ
وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروك
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجاله ثقات
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ ، وَنَغْتَسِلُ ونُخْرِجُ ثُمَّ نَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى
وفيه إبراهيم بن يزيد المكي وهو متروك
أَوَّلُ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قِيلَ لَهُ : اسْتَتِرْ
فيه النضر أبو عمر وقد أجمعوا على ضعفه
أَوَّلُ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قِيلَ لَهُ : اسْتَتِرْ
فيه النضر أبو عمر وهو متروك
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
فيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدا
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف يكتب حديثه وبقية رجاله ثقات
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
وفيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
فيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
فيه النضر أبو عمر وهو متروك
يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
فيه النضر أبو عمر وهو متروك
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فيه النضر أبو عمر أجمعوا على ضعفه
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ الْقَوْمُ : انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
فيه النضر بن عمر وهو متروك
فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ
وفيه النضر أبو عمر وهو متروك
يَا عَمِّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
وفيه النضر بن عبد الرحمن وهو ضعيف
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
فيه النضر أبو عمر وقد وثقه جماعة وضعفه بعضهم وبقية رجاله ثقات
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
فيه النضر أبو عمر وقد وثقه جماعة وضعفه بعضهم وبقية رجاله ثقات
اثْبُتْ يَا حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
فيه النضر بن عمر وهو متروك
صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ثَلَاثًا وَنَسِي وَاحِدَةً
فيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس