علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
فيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ
وإسناده جيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
وفيه أحمد بن يحيى الكوفي الأحول وهو ضعيف
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فصدقه وكذلك رواية البزار ورجال الكبير والبزار ثقات
مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
فيه الهيصم بن الشداخ وهو ضعيف جدا
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ
فيه عبد الرحيم بن حماد الثقفي وهو ضعيف
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
في إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
في إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف وفي إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف في الحديث
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ
مروان بن سالم ضعيف منكر الحديث
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
فيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
وفيه إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماد ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
خِلَالٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُنَّ ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ
رجاله ثقات
حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ
فيه سعيد بن أبي زربى وهو ضعيف
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
وفيه حفص بن جميع وهو ضعيف
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ يَوْمَ صَوْمِي دَهِينًا مُتَرَجِّلًا
وفيه اليمان بن سعيد ضعفه الدارقطني وغيره
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ يَوْمَ صَوْمِي دَهِينًا مُتَرَجِّلًا
فيه اليمان بن سعيد وهو ضعيف
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ
وفيه عمير وهو أبو هارون القرشي متروك
قَامَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الصَّفَا عِنْدَ صَدْعٍ فِيهِ فَقَالَ : " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ [ عَلَيْهِ ] سُورَةُ الْبَقَرَةِ
وفيه يزيد بن الوليد ولم أجد من ترجمه
الْعَجْمَاءُ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
وفيه عبد الله بن بزيع وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ
وفيه عمرو بن الأزهر وهو متروك
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
فيه أبو معاذ سليمان بن أرقم وهو متروك
صِفَتِي أَحْمَدُ الْمُتَوَكِّلُ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ
فيه من لم أعرفهم
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
فيه صدقة بن موسى الدقيقي وهو ضعيف
لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا
فيه يعقوب أبو يوسف وهو كذاب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ
وفيه من لم أعرفه
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
فيه عيسى بن قرطاس وهو متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ
فيه عيسى بن أبي عيسى الحناط وهو متروك
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ
فيه الفياض بن غزوان وهو ضعيف وجماعة لم أعرفهم
أَنَّهُ قَرَأَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ
فيه الحسين بن عبد الأول وهو ضعيف
إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف
عَلَى مَنْ قَرَأْتَ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
فيه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب وهو ضعيف
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ كَانَ ابْنُ سُمَيَّةَ مَعَ الْحَقِّ
فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف
هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ
وفيه عمرو بن ثابت وهو متروك
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
فيه قيس بن الربيع وثقه الثوري وشعبة وعفان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
رجال أحمد ثقات
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ
رجال أحمد ثقات
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عُقبَةَ بنِ
رجال أحمد ثقات
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُنذِرِ القَزَّازُ ثَنَا أَبُو زَيدٍ النَّحوِيُّ سَعِيدُ بنُ أَوسٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ
رجال أحمد ثقات