علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
ادْرَءُوا الْحُدُودَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
رواه الطبراني من رواية أبي نعيم عن المسعودي وقد سمع منه قبل اختلاطه ولكن القاسم لم يسمع من جده ابن مسعود
فِي الْبِكْرِ تُسْتَكْرَهُ نَفْسُهَا : " أَنَّ لِلْبِكْرِ مِثْلَ صَدَاقِ إِحْدَى نِسَائِهَا
رواه الطبراني وهو منقطع الإسناد ورجاله ثقات إلى عبد الكريم
فِي الرَّضَاعِ : " يُحَرِّمُ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
إسناده منقطع
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
وإسناده منقطع
سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
فيه عامر بن شقيق وثقه النسائي وابن حبان وضعفه ابن معين وأبو حاتم وبقية رجاله ثقات
يَسْعَى فِي قِيمَتِهِ
والقاسم لم يدرك ابن مسعود
فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ
إسناده منقطع وفيه أبو معشر وهو ضعيف
فِي الَّذِي يُصِيبُ الْحُدُودَ ، ثُمَّ يُقْتَلُ عَمْدًا ، قَالَ : إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
وهو موقوف والقاسم أبو عبد الرحمن ضعيف وقد وثق
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ مِنَ الْمَعْرُوفِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
لم يرفعه أبو جعفر الفراء ورفعه أبو إسحاق السبيعي ولم يسق إسناده إلى أبي إسحاق ورجاله ثقات
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَائِلُوهُمْ
ورجال أحدهما ثقات
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَائِلُوهُمْ
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات
خَالِطُوا النَّاسَ ، وَصَافُوهُمْ مِمَّا يَشْتَهُونَ
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات
خَالِطُوا النَّاسَ ، وَصَافُوهُمْ مِمَّا يَشْتَهُونَ
ورجال أحدهما ثقات
لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ
رجاله موثقون
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يَوْمِ إِثْنَيْنِ ، وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ
فيه علي بن زيد الألهاني وهو متروك
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا
فيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف جدا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا
فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ، فَيُكَبِّرُ
رجاله موثقون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
فيه إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
وفيه حفص بن سليمان القارئ وثقه أحمد وضعفه الأئمة ونسبوه إلى الكذب والوضع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ
رجاله ثقات
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ بِالْهَاجِرَةِ
رجاله ثقات
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
وإسناده منقطع بين المنهال بن خليفة وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ورجالهما ثقات
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ دَرَجَاتِ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ
ورجاله موثقون
حَقًّا مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف
أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ
فيه من لم أعرفه
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف
ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَقُومُ بِالْهَاجِرَةِ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ ، فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، فَلْيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ
فيه أبو زيد وقيس بن الربيع أيضا وقد ضعفه جماعة
لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف
نُعِيتُ إِلَى نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
وفيه مينا وهو كذاب
لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
فيه إبراهيم النخعي وهو ضعيف
مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَدْ رَغِبَ عَنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه يوسف بن عطية ونسب إلى الكذب
مَا رُخِّصَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ
وفيه يوسف بن عطية الباهلي وهو ضعيف
هَاتُوا ابْنَيَّ أُعَوِّذُهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
فيه محمد بن ذكوان وثقه شعبة وابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
فيه محمد بن ذكوان وفيه كلام وقد وثق
لَيْسَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ سَهْوٌ
وفيه الوليد بن الفضل ضعفه ابن حبان والدارقطني