علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ
سقط من إسناده رجلان
الصَّلَاةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ
فيه بكير بن عامر وثقه أحمد وضعفه ابن معين وجماعة
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، لَا يُصَلِّي الضُّحَى
فيه رجل لم يسم
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ صَائِمًا قَطُّ يَوْمَيْنِ إِلَّا رَمَضَانَ
فيه من لم يسم
اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ سَنَةً ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَائِمًا يَوْمًا قَطُّ إِلَّا فِي رَمَضَانَ
فيه عصمة بن سليمان وعم الشعبي ولم أجد من ترجمهما
اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
فيه قيس بن عبد ذكره ابن أبي حاتم ولم يرو عنه غير الشعبي ابن أخيه
قَسَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَيْرَ فَجَعَلَهُ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ
روي موقوفا وعبد الله بن ضرار ضعيف
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ
رجاله ثقات
إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
فيه أبو عبد السلام قال أبو حاتم مجهول وعبد الله بن مكرز أو عبيد الله على الشك لم أر من ذكره
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا فَهُوَ كَمَنْ شَهِدَهَا
عون لم يدرك ابن مسعود والمسعودي اختلط
هَذَا فِي الْقُرْآنِ : ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ وَقَالَ : عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
إسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط
لَا تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ : وَعِزَّةِ اللهِ
وفيه عبد الرحمن المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط
لَوْ كُنْتَ مُنَافِقًا مَا خِفْتَ ذَلِكَ
منقطع
يَا بَادِئُ لَا بَدْءَ لَكَ ، وَيَا دَائِمُ لَا نَفَاذَ لَكَ
رواه الطبراني وإسناده منقطع
اكْفُلُوا لِي بِالْعَمْدِ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْخَطَأِ
فيه من لم أعرفهم
كَانَ طُولُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا
فيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ مُسْتَفْتِيًا فَلْيَجْلِسْ حَتَّى نُفْتِيَهُ
وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف
كُلُّ الْخِلَالِ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
رجاله ثقات
النَّاسُ غَادِيَانِ : بَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَمُفَادِيهَا فَمُعْتِقُهَا
إسناده جيد
إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ
ورجاله ثقات
ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ
رواه الطبراني موقوفا بإسنادين رجال أحدهما ثقات غير أن مشايخ الطبراني لم أعرفهم
يَقُولُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ
وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه قد اختلط وبقية رجاله ثقات
اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ
فيه محمد بن كثير بن عطاء وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف
إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فِيهِ مَجْنُونٌ
ورجاله موثقون
الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ
رواه الطبراني والقاسم لم يدرك ابن مسعود
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ
وإسناده منقطع
إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كُلَّمَا يَعْلَمُهُ الْخَطِيئَةَ يَعْمَلُهَا
رجاله موثقون إلا أن القاسم لم يسمع من جده
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ
إسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ
القاسم لم يدرك ابن مسعود
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
والقاسم لم يسمع من جده عبد الله ولكن رجاله ثقات
التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِنْ قَبِلَهَا مَا لَمْ يَخْرُجْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
رواه الطبراني بإسناد منقطع
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ كَفَرَ
القاسم لم يسمع من ابن مسعود
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
فيه أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف
لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَبَيْنَ صَلَاتِهَا
رجاله موثقون
الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا
القاسم لم يدرك ابن مسعود
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَالِنَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكُمْ فَاجْمَعُوا أُعْطِيَاتِكُمْ وَأَعْطُونَا مِنْ عَرْضِهَا
وإسناده منقطع
الصَّدَقَةُ جَائِزَةٌ قُبِضَتْ أَوْ لَمْ تُقْبَضْ
فيه عيسى بن المسيب وثقه الحاكم والدارقطني في السنن وضعفه جماعة وبقية رجاله في أحد الإسنادين ثقات
رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا
رواه الطبراني وهو منقطع الإسناد بين القاسم وجده عبد الله