علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ رَيْحَانَةٍ
إسناده منقطع
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
رواه الطبراني وفيه المسعودي وقد اختلط
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ قَالَ
رجاله ثقات
أَنَّهُ " قَرَأَ : ( أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يَقْرَأُ : ( وَوَصَّى رَبُّكَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
فيه يحيى الحماني وهو ضعيف
قُلْنَا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : هَيْتَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لَا هَيْتَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ
رجاله ثقات
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف
تَعَاهَدُوا الْمَصَاحِفَ
رواه الطبراني في الثلاثة ورجال الصغير والأوسط ثقات
أَنَّهُ " قَرَأَهَا : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف والإسناد منقطع
أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
رواه الطبراني وأبو خالد لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنْ مَا قَبْلَهَا
رجاله موثقون إلا أنه منقطع
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ عَنِ الْآيَةِ فَلَا يَقُلُ : كَذَا وَكَذَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ
رجاله موثقون إلا أنه منقطع
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
رجاله ثقات
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
رجاله ثقات
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ
ورجاله ثقات
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَتِهِ أَبَدًا مِنَ الْغَافِلِينَ
رجاله ثقات
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ ، أَوِ النَّجْمِ ، أَوْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
رجالهما ثقات إلا أنهما منقطعان بين إبراهيم وابن مسعود
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ
رجالهما ثقات إلا أنهما منقطعان بين إبراهيم وابن مسعود
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ إِذَا قَرَأَ : النَّجْمَ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا
رجاله ثقات إلا أن محمد بن سيرين لا أراه سمع من ابن مسعود
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رجاله ثقات
إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ
فيه ضرار بن صرد وهو متروك
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ
وفيه مهاجر بن كثير الصنعاني وهو ضعيف
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
بأسانيد ورجالها ثقات
إِنَّ الْإِثْمَ حَوَازُّ الْقُلُوبِ
أسانيده رجالها ثقات
مَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَلِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعٌ
أسانيده رجالها ثقات
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
رواه الطبراني موقوفا من طريق أبي رزين عن ابن مسعود ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ
ورجاله موثقون إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه
يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
صَدَقْتَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
رجاله موثقون
لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ
رواه كله الطبراني في الكبير بإسنادين وكلاهما ضعيف
كُنَّا نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ
رواه كله الطبراني في الكبير بإسنادين وكلاهما ضعيف
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ لَهُنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
قتادة لم يسمع من ابن مسعود
قُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ، لَكِنَّا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ
رجاله ثقات
مَا يَسُرُّنِي أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ أَخْطَأَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : أُرِيدُ قَتْلَهُ - وَأَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
فيه عمران بن عمير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ
أبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَحْتَلُّ إِلَيْهِ
رجاله ثقات
مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ لِذِي سُلْطَانٍ أَدْرَأُ عَنِّي مِنْهُ ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّوْطِ إِلَّا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا بِهِ
ورجاله ثقات
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ وَفِيهِ
في إسناده إسحاق الدبري وهو منقطع بين عبد الرزاق وأبي إسحاق