المحدثون›الهيثمي

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين

ت 807 هـ
صفحة الراوي ←
١٩٬٧٧٣
حكم على حديث
٥٬١٦٦
صحيح
٦٨١
حسن
٣٬٩٥٩
ضعيف
المعجم الكبير

لِأَنْ أَذْكُرَ اللهَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِيَادِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ

رواه الطبراني من طريق القاسم عن جده ابن مسعود ولم يسمع منه

المعجم الكبير

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ الدَّجَّالُ " ، قَالُوا : مَنْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ ، قَالَ : " بُيُوتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ

رجاله ثقات إلا أن أبا صادق لم يدرك ابن مسعود

المعجم الكبير

لَا تُكْثِرُوا ذِكْرَهُ فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذَا قُضِيَ فِي السَّمَاءِ كَانَ أَسْرَعَ لِنُزُولِهِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ

فيه المسعودي وقد اختلط

المعجم الكبير

مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّمًا يَخْفِضْهُ اللهُ

فيه المسعودي وقد اختلط

المعجم الكبيرضعيف

مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

فيه يحيي بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف

المعجم الكبيرضعيف

مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف

المعجم الكبير

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا

أبو عبيدة لم يسمع من أبيه

المعجم الكبير

وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَ

رواه الطبراني بإسناد منقطع ورجال إسناده ثقات

المعجم الكبير

مَا مِنْكُمْ إِلَّا ضَيْفٌ وَعَارِيَةٌ ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا

الضحاك لم يدرك ابن مسعود وفيه ضعف

المعجم الكبير

لَيْسَ الْعِلْمُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ مِنَ الْخَشْيَةِ

إسناده جيد إلا أن عونا لم يدرك ابن مسعود

المعجم الكبير

اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَزُلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ

رجاله ثقات إلا أن معنا لم يدرك ابن مسعود

المعجم الكبير

إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ

وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات

المعجم الكبير

لَا يَقُولُ رَجُلٌ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ

رواه الطبراني موقوفا ورجاله وثقوا

المعجم الكبير

إِيَّاكَ وَكَبَّةَ السُّوقِ فَإِنَّهَا كَبَّةُ الشَّيْطَانِ

وفيه مجاهيل

المعجم الكبير

إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ

رجاله ثقات

المعجم الكبير

أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ

رجاله ثقات

المعجم الكبيرضعيف

اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي

وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف

المعجم الكبير

اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفَهْمًا - أَوْ قَالَ : - وَعِلْمًا

رواه الطبراني وإسناده جيد

المعجم الكبيرضعيف

إِيَّاكُمْ وَأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، وَلَا تَقِيسُوا شَيْئًا بِشَيْءٍ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا

والشعبي لم يسمع من ابن مسعود وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف

المعجم الكبير

لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَا عَامٌ خَيْرٌ مِنْ عَامٍ ، وَلَا أُمَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ ، وَلَكِنْ ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ

وفيه مجالد بن سعيد وقد اختلط

المعجم الكبير

إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً

رجاله موثقون

المعجم الكبير

إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً

رجاله موثقون

المعجم الكبير

أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ

الظاهر أنه وهم

المعجم الكبير

إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الصَّلَاةُ فِيهِ طَوِيلَةٌ وَالْخُطْبَةُ فِيهِ قَصِيرَةٌ ، وَعُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ

رجاله ثقات

المعجم الكبير

مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ

فيه عاصم بن أبي النجود وفيه كلام

المعجم الكبير

إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ

فيه عبد الله بن قتادة المحاربي ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات

المعجم الكبيرضعيف

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ

أبو ماجد ضعيف

المعجم الكبيرضعيف

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ

أبو ماجد ضعيف

المعجم الكبير

إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

رجاله ثقات إلا أن عبيدة لم يسمع من أبيه

المعجم الكبير

إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

رجاله ثقات إلا أن عبيدة لم يسمع من أبيه

المعجم الكبير

لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةٍ

رواه الطبراني ورجاله ثقات

المعجم الكبير

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَابِيَةِ ، اشْتَرَطَ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَرْجِعُوا حَتَّى يُقْتَلُوا " ، فَحَلَقُوا رُءُوسَهُمْ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَقُتِلُوا إِلَّا مُخْبِرٌ عَنْ

فيه علي بن عاصم وهو كثير الخطأ وبقية رجاله ثقات

المعجم الكبير

لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ

رجاله موثقون

المعجم الكبير

بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا ، يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا وَقُولُوا كَذَا

فيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط

المعجم الكبير

مَا أَسْرَعَ مَا ضَلَلْتُمْ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَاءٌ وَأَزْوَاجُهُ شَوَابٌّ

وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه البخاري وأحمد بن حنبل ويحيى

المعجم الكبير

إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الْفِتْنَةِ فَقُولُوا : اخْرُجْ ، لَكَ بِالنَّاسِ أُسْوَةٌ

فيه خديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة

المعجم الكبير

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ

فيه مسلم بن إبراهيم الهجري وهو متروك

المعجم الكبير

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

رجاله ثقات

المعجم الكبير

لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُمِائَةِ قَلَائِصَ

رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن من قولي وفي رواية من حديث أبي عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه

المعجم الكبير

لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - أَوْ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ

رجاله ثقات