علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ ، فَاضْطَرُّوا وَتَقَوَّوْا
فيه بشر بن نمير وهو ضعيف
ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
فيه بشر بن نمير وهو متروك
يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا
فيه بشر بن نمير وهو متروك
أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما بشر بن نمير وهو متروك وفي الآخر عمر بن يزيد وهو ضعيف
خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ
فيه بشر بن نمير وهو ضعيف
خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
فيه سالم بن سالم وهو ضعيف وفي إسناد الكبير جعفر بن الزبير وهو ضعيف
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ
وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِشِمَالِهِ
فيه سالم بن سالم وهو ضعيف وفي إسناد الكبير جعفر بن الزبير وهو ضعيف
يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إِلَّا بَنِي هَاشِمٍ لَا يَقُومُونَ لِأَحَدٍ
وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك
الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَجَعَ
وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رواه الطبراني في الكبير وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ ، فَيَسْأَلَهُ قَرْضًا وَهُوَ يَجِدُهُ فَيَمْنَعَ
وفيه جعفر بن الزبير الحنفي وهو متروك
الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلًا
وفيه جعفر بن الزبير صاحب القاسم وهو ضعيف جدا
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
فيه جعفر بن الزبير عن القاسم وكلاهما ضعيف
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا الْحُقْبُ الْوَاحِدُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ سَنَةٍ
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جعفر بن الزبير وهو ضعيف وفي الآخر من لم أعرفه
مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَتِهِ ، وَلَمْ يُوَارِهَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَامًا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف جدا
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا كَمَا سَمِعَ ، فَإِنْ كَانَ بِرًّا وَصِدْقًا فَلَكَ ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ
وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك
مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ
فيه جعفر بن الزبير وهو متروك
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ
فيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ ، فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ
فيه جعفر بن الزبير وهو متروك
سَلُوا اللهَ الْفِرْدَوْسَ
فيه جعفر بن الزبير وهو متروك
لَوْلَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ
وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
لَوْ أَنَّ الْمَسَاكِينَ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ
وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف كذاب
صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ
وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب ولكنه موافق لما قبله
لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف عند الأكثرين
إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا ، فَإِنَّ اللهَ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ، وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
أَلَا أَحَدٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
له طرق كلها ضعيفة
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَلَى بَابِهَا مَكْتُوبًا : الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ بِيَمِينِهِ عَشْرٌ
فيه عتبة بن حميد وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف
الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ
وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ ، وَإِذَا أَسْلَمَ الْمَوْلَى ، ثُمَّ أَسْلَمَ الْعَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ
فيه عمر بن إبراهيم بن وجيه وهو متروك
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
فيه من لم أعرفه جماعة
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
وفي إسناده جماعة لم أعرفهم
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
وفيه طريف بن الصلت عن الحجاج بن عبد الله بن هرم ولم أجد من ترجمهما