علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو
وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَنَوَى أَنْ لَا يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئًا ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ
وعمرو بن دينار هذا متروك
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَنَوَى أَنْ لَا يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئًا ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ
وعمرو بن دينار هذا متروك
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَنَوَى أَنْ لَا يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئًا ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ
فيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير وهو متروك الحديث
صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ
فيه من لم أعرفه
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
وفيه من لم يسم
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً
رجاله ثقات
مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ
فيه رشدين بن سعد وقد وثق وبقية رجاله ثقات
إِذَا نَهِقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك
لَمَّا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءُ ، ثُمَّ الْخَمْرُ ، ثُمَّ اللَّبَنُ أَخَذَ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : أَصَبْتَ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ
فيه ابن لهيعة
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ
فيه محمد بن مصعب القرقساني ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمد
أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ
فيه بشر بن نمير وهو متروك
أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ
فيه بشر بن نمير وهو ضعيف متروك
أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ
فيه بشر بن نمير وهو متروك
إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ ، إِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا ، فَإِذَا دَنَتْ لِلزَّوَالِ قَارَنَهَا
رجاله موثقون
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُنَادِي : " أَنْ لَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ
مكحول لم يدرك صفوان وبقية رجاله ثقات
فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ
فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف
عَلَى الْفِطْرَةِ
فيه عطاء بن عجلان وهو متهم بالكذب متروك الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
فيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف جدا
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
أَوَلَيْسَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي يَدِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا
فيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
القاسم بن صفوان وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم لا يعرف إلا في هذا الحديث
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فيه موسى بن ميمون المرائي وهو ضعيف
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فيه موسى بن ميمون وكان قدريا وبقية رجاله وثقوا
اشْرَبُوا مِنْهُ مَا لَا يُذْهِبُ الْعَقْلَ وَالْمَالَ
رشدين بن سعد ضعفه الجمهور وقد وثق ومنصور بن أبي منصور مجهول
يَا صُحَارُ بْنَ عَبَّاسٍ أَطِبْ شَرَابَكَ ، وَاسْقِ جَارَكَ
فيه مصعب بن المثنى جهله الذهبي
اعْزِلُوا أَوْ لَا تَعْزِلُوا ، مَا كَتَبَ اللهُ مِنْ نَسَمَةٍ هِي كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف
لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ
فيه الطفيل بن عمرو التميمي قال البخاري لا يصح حديثه وقال العقيلي لا يتابع عليه
أُمَّكَ وَأَبَاكَ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
فيه من لم أعرفه
قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ
فيه مجالد بن سعد وهو ضعيف وقد وثقه النسائي في رواية
لَا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
رجاله ثقات
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه جماعة من الأئمة
مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً فِي الْإِسْلَامِ ، فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ
رواه الطبراني وفيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
رجاله موثقون كلهم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
فيه محمد بن المغيرة الشهرزوري وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
فيه صدقة بن عبد الله السمين وثقه أبو حاتم الرازي وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
فيه من لم أعرفهم
دِحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ ، وَلَا مَنِيَّةَ
رواها كلها الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضهم
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ
فيه محمد بن محصن العكاشي وهو ضعيف لا يحتج به