علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَيَحْمِلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
رجاله مختلف فيهم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
رجاله ثقات
رُفِعَ الْقَلَمُ فِي الْحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ
وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف جدا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ
فيه محمد بن أبي قيس الشامي ولم أعرفه
إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا
فيه عبد الرحمن بن يعلى بن شداد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ الشَّامَ يُفْتَحُ ، وَيُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ
فيه جماعة لم أعرفهم
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
فيه قزعة بن سويد وثقه ابن معين في رواية وابن عدي وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
وفيه قزعة بن سويد وثقه ابن عدي وغيره وضعفه أحمد وجماعة
إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
وفيه الوليد بن محمد الموقري وهو متروك
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
فيه المهلب بن العلاء ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ
فيه عمران بن داود القطان ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه أحمد وابن حبان
أَوَّلُ الْإِمَارَةِ مَلَامَةٌ ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه إسحاق بن إبراهيم المزني وهو ضعيف
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ، ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ
وفيه عبد الرحمن بن الزجاج ولم أجد من ترجمه
يَا شَيْبَةُ ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ
فيه أيوب بن جابر وهو ضعيف
يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ
فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف
يَا شَيْبَةُ ، اكْفِنِي هَذِهِ
ومسافع لم أجد من ترجمه
مَتَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ ؟ " قُلْتُ : السَّاعَةَ
وفيه الوليد بن سلمة الأردني وهو كذاب
خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ
فيه الواقدي وهو ضعيف جدا وقد وثق
لَا تَرِثْهَا
عمر بن شيبة قال أبو حاتم مجهول
شَيْخٌ كَبِيرٌ ، بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ
فيه من لم أعرفه
مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ
فيه من لم أعرفهم
مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
فيه جماعة لم أعرفهم
أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى
رجاله موثقون
وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيِّتًا
وفيه مسلم بن أبي الذيال عن أبي سنان المدني ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
أُمُّ مِلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ
فيه بقية بن الوليد وهو مدلس
مَنْ لَمْ يَسْتَحِ بِمَا قَالَ ، أَوْ قِيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ
فيه من لم أعرفهم
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ
فيه عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود الثقفي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
هَاهُنَا فَصَلِّ " - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رواه الطبراني في الكبير مرسلا ورجاله ثقات
كَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ ، وَيَجْتَنِبُ الْمَظَالِمَ وَالْمَحَارِمَ
وفيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف
إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ ، فَاحْذَرُوهُ
فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
وفيه يحيى بن يزيد بن أبي بردة وهو ضعيف
أَمَا وَاللهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ ، لَقَدْ عَظَّمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
في إسناده قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره
أَنَّ صُهَيْبًا افْتَدَى مِنْ أَهْلِهِ بِمَالِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا ، فَأَدْرَكُوهُ بِالطَّرِيقِ ، فَخَرَجَ لَهُمْ مِمَّا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ
مرسلا ورجاله ثقات
كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ ، لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
فيه النهاس بن قهم وهو ضعيف
يَا أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ
فيه جماعة لم أعرفهم
وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو
رواه الطبراني وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك