علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
قَدْ أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِمَسْكِهَا
رجاله ثقات
يُتَيَمَّمَا ، وَلَا يُغَسَّلَا
فيه عبد الخالق بن يزيد بن واقد وهو ضعيف
إِنَّهَا مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ
فيه من لم أعرفه
يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ، هَلْ عِنْدَكِ مِنْ لَبَنٍ
فيه عبد العزيز بن يحيى المديني ونسبه البخاري وغيره إلى الكذب وقال الحاكم صدوق فالعجب منه وفيه مجاهيل أيضا
أُمِرَتْ أَنْ تُمْطِرَ بَلِيلَ
رجاله موثقون
الْمِيزَانُ بِيَدِ اللهِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ قَوْمًا ، وَقَلَبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
رجاله ثقات
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
وهب بن علي عن أبيه ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى
فيه رجل لم يسم
مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ
فيه أبو داود الأعمى وهو متروك
مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ
فيه أبو داود الأعمى وهو كذاب
بَعَثَ مَعِي أَهْلِي قَدَحَ لَبَنٍ وَزُبْدٍ إِلَى آلِهَتِهِمْ
رجاله ثقات
اشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ
فيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف الحديث ولم أر أحدا وثقه
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
فيه حماد بن الجعد وقد أجمعوا على ضعفه
كَانَ إِذَا دَعَا رَفَعَ رَاحَتَيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
فيه حفص بن هاشم بن عتبة وهو مجهول
اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ ، فَأَخِفْهُمْ
وفيه من لم أعرفه
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ زَرْعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الْعَوَافِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ أَجْرًا
وفيه عبد الله بن موسى التيمي وهو ثقة لكنه كثير الخطإ وبقية رجاله ثقات
كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
فيه ابن إسحاق وهو مدلس
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ
وفيه عيسى بن بشر بن عباد ولم أعرفه
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ ، فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً
وفيه أبو معشر نجيح وصالح بن أبي الأخضر وكلاهما ضعيف
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَيَّانَا وَإِيَّاكُمْ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف ووثقه ابن معين في رواية
إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرِفُ ، وَإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ
فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي منكر الحديث جدا
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مَا كَانَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك ونقل عن ابن معين في رواية لا بأس به وضعفه في روايتين
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَمْسٍ
وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
رجاله موثقون
لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ
رواه الطبراني ورجاله ثقات
يَرْحَمُ اللهُ الْمُتَسَحِّرِينَ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف عند جميع الأئمة إلا في رواية عن ابن معين وضعفه في أخرى
ذَلِكَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وقد ضعفه الأئمة ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى
عَوَّذَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ تَفْلًا
فيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
ورجاله ثقات
فَقَبَضَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ قَبْضَةً ، وَمَسَحَ عَلَى رُءُوسِنَا
إسحاق بن يحيى متروك
مِنَ السُّحْتِ : ثَمَنُ الْكَلْبِ
فيه جماعة لم أعرفهم
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة وسفيان وضعفه الناس
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
عبد الله بن سيدان مجهول
أَنْتَ سُرَّقٌ ، اذْهَبْ بِهِ يَا أَعْرَابِيُّ فَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ
وفيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه جماعة