علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوَتَهُ
فيه أبو خالد عمرو بن خالد وهو كذاب متروك
مَا كَانَ أَحَدٌ أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه قيس بن الربيع وثقه الثوري وشعبة وضعفه غيرهما وبقية رجاله ثقات
إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
فيه هشام بن لاحق تركه أحمد وقواه النسائي وبقية رجاله ثقات
مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا الْحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ
فيه هشام بن لاحق وثقه النسائي وضعفه أحمد وابن حبان
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
وفيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق ورواه البزار
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
فيه مندل بن علي وفيه كلام كثير وقد وثق
الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْجَمَاعَةِ
فيه أبو عبد الله البصري قال الذهبي لا يعرف وبقية رجاله ثقات
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
فيه يزيد بن سفيان وهو ضعيف
لَا يَمْنَعَنَّ نِدَاءُ بِلَالٍ أَحَدَكُمْ مِنْ سُحُورِهِ
فيه سهل بن زياد وثقه أبو حاتم وفيه كلام لا يضر
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
رجاله موثقون
الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ
فيه صالح المري وهو ضعيف
مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ
وفيه عبيس بن ميمون وهو ضعيف متروك
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
وفيه عبيس بن ميمون وهو متروك
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
فيه عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وثقه دحيم وابن حبان وابن عدي وضعفه أبو داود وأبو حاتم
تَفَضُّلُكُمْ بِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجال الكبير ثقات
تَفَضُّلُكُمْ بِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجال الكبير ثقات
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
وإسناده من قبل هلال الوزان لم أجد من ذكرهم
سَمَّيْتُهُمَا ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَرًا وَشُبَيْرًا
وفيه بردعة بن عبد الرحمن وهو ضعيف
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي كذبه الأزدي وقال ابن عدي منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللهِ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللهِ اخْتَلَفَ
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد باختصار وفي إسناد هذا عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك وفي بقيتها الحجاج بن فرافصة وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف وأبو عمرو أو أبو عمير الر
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللهِ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللهِ اخْتَلَفَ
روي بأسانيد ضعيفة
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فيه رجل لم يسم
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فيه راو لم يسم وبقية رجاله وثقوا
أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
رجاله ثقات
مَنْ سَبَّحَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ حَمِدَهُ تَحْمِيدَةً ، أَوْ هَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً ، أَوْ كَبَّرَهُ تَكْبِيرًا
وفيه محمد بن عدي عن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
وفيه من لم أعرفهم
رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
رجاله ثقات
إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
فيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك
إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ
فيه عمرو بن سعيد المصري وهو ضعيف
إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ
وفيه عمرو بن سعيد المصري وهو ضعيف
إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ
فيه عمرو بن سعيد المصري وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَعُودُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ فَقَالَ : " كَيْفَ تَجِدُكَ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
أبو النعمان عن أبي وقاص وكلاهما مجهول قاله الترمذي
وَلَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ ؟ " قَالَ : لَا ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ ، قَالَ : " عَلَيَّ بِالشَّيْخِ " ، قَالَ : " يَكُونُ ذَلِكَ فِي عَقِبِكَ
رجاله موثقون
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث
أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ
رجاله ثقات إلا إني لم أعرف محمد بن يونس شيخ الطبراني
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ
وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو ضعيف
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَبَعَثَهُ فِي لِقَاحٍ لَهُ بِالْحَرَّةِ
وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو ضعيف
أَنْتَ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ
فيه موسى بن محمد بن إبراهيم وهو مجمع على ضعفه
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
فيه أيوب بن عتبة وثقه أحمد ويحيى بن معين في رواية عنهما وضعفه النسائي وأحمد وابن معين في روايات عنهما