علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ
فيه رشدين بن سعد وهو متروك الحديث
إِنَّ فِي أَصْلَابِ أَصْلَابِ أَصْلَابِ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي ، رِجَالًا وَنِسَاءً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
إسناده جيد
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
رجاله موثقون
اخْرُجْ إِلَى الْغَابَةِ وَائْتِنِي مِنْ خَشَبِهَا ، فَاعْمَلْ لِي مِنْبَرًا أُكَلِّمُ عَلَيْهِ النَّاسَ
وفيه عبيد بن واقد وهو ضعيف
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْعَبَّاسِ
رواه الطبراني عن شيخه عبد الرحمن بن حاتم المرادي وهو متروك
لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ، وَقَدْ وَاللهِ سَقَيْتُ مِنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ
رجاله ثقات
مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ ، فَلْيَسْتَمْسِكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا أَصْلٌ ، فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا
ورجاله ذكرهم ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهم جرحا
قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
فيه علي بن عابس وهو ضعيف
بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
إسناده جيد إلا أن علي بن بذيمة لم يدرك سلمان فإن كانت تركته تأخرت فهو متصل
بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
إسناده منقطع
إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سلمة بن الفضل وعمران بن وهب اختلف في الاحتجاج بهما وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ
فيه عبد النور بن عبد الله المسمعي وهو كذاب
أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكَ أَنْ أَخْطُبَهَا ، وَكَانَ اللهُ قَدْ قَضَاهَا لَكَ
رجاله ثقات إلا أن ثابتا لم يسمع من سلمان ولا من أبي الدرداء
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ لِيَنْظُرَ مَا اجْتِهَادُهُ ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ
رجاله موثقون
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ إِنْسَانٍ مُنَازَعَةٌ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ
وفيه كثير بن زيد الأسلمي وثقه ابن معين وجماعة وضعفه النسائي وجماعة
إِنَّا لَا نَؤُمُّكُمْ ، وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هَدَانَا بِكُمْ
وأبو ليلى الكندي ضعفه ابن معين
أَصَابَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَارِيَةً ، فَقَالَ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : " صَلِّي " ، قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " اسْجُدِي وَاحِدَةً
فيه ضرار بن صرد أبو نعيم وهو ضعيف جدا
كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
فيه يزيد بن عطاء وهو ضعيف جدا وقد وثق
إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا اطْمَأَنَّتْ ، وَتَفَرَّغَتْ لِلْعِبَادَةِ
سالم لم أعرفه وفيه أيضا الهذيل بن بلال وثقه أحمد وغيره وضعفه ابن معين وجماعة
فَإِنَّ وَصِييَّ وَمَوْضِعَ سِرِّي ، وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي ، وَيُنْجِزُ عِدَتِي ، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
في إسناده ناصح بن عبد الله وهو متروك
أَمَرَنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي ، وَيَأْمُرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، وَيَدْعُوَ وَتُؤَمِّنَ
وفي إسنادهما الحجاج بن فروخ وهو ضعيف
يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
فيه عمران بن خالد الخزاعي وهو ضعيف
يَا سَلْمَانُ إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
ورجاله ثقات
مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ هُوَ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا
فيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي ضعفه أحمد والجمهور ووثقه ابن حبان وقال ربما أغرب وبقية رجاله ثقات
مَا هَذَا صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ
فيه من لم أعرفه
إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فيه عمرو بن الحصين وهو ضعيف
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
فيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
فيه أبان بن أبي عياش ضعفه شعبة وأحمد وغيرهم ووثقه سلم العلوي وغيره
يَا سَلْمَانُ ، هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
رجاله ثقات
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ عَن أَبِي كُدَينَةَ عَن مُغِيرَةَ عَن
رجاله ثقات
يَا سَلْمَانُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ ، أَوْ أَبُوكُمْ
رجاله ثقات
يَا سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ
رجاله ثقات
مُحِبُّكَ مُحِبِّي
فيه عبد الملك الطويل وثقه ابن حبان وضعفه الأزدي وبقية رجاله وثقوا
أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءًا
فيه عمرو بن خالد القرشي الواسطي وهو كذاب
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ : الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ
فيه عبد الغفور أبو الصباح وهو ضعيف
مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَامًا
وفيه أبو الصباح عبد الغفور وهو متروك
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
وفيه عبد الغفور أبو الصباح وهو متروك
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي
فيه عبد الغفور بن سعيد وهو متروك
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَانًا
وفيه الحسين بن علوان وهو ضعيف
يَا سَلْمَانُ كَشَفَ اللهُ ضُرَّكَ
وفيه عمرو بن خالد القرشي وهو ضعيف