علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَوْتَتِي وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي
فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ
رجاله وثقوا على ضعف فيهم
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف
لَا تُنْزِلُوا عِبَادِي الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُنْزِلُهُمْ بِعِلْمِي فِيهِمْ
وفيه نفيع بن الحارث وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
وفيه أبو داود الأعمى ونسب إلى الكذب
لِيَقْرَأْ كُلُّ إِنْسَانٍ كَمَا عُلِّمَ ، كُلٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ
فيه عيسى بن قرطاس وهو متروك
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أُمِّهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا
وفيه راو لم يسم
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ عَرَفَةَ ، قَالَ : " يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهَا
فيه رشدين بن سعد وفيه كلام وقد وثق
ارْفَعِ الْقَضِيبَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِهِ
فيه حرام بن عثمان وهو متروك
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ
فيه حسام بن مصك وهو ضعيف
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف جدا
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي وَحَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
فيه ثابت بن زيد بن أرقم وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ
نباتة بنت برير بن حماد لم أجد من ذكرها
حَفَرْتَ وَنَقَرْتَ ، أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنِّي
وفيه ثابت بن زيد وهو ضعيف
فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
فيه حبيب بن خلاد الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وعند البزار أتم منه وفيه ميمون أبو عبد الله البصري وثقه ابن حبان وضعفه جماعة
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
فيه أم معبد ولم أعرفها وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
فيه رجل لم يسم
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ " ، فَخَرَجَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ
فيه حمران بن أعين وثقه أبو حاتم وضعفه ابن معين وبقية رجاله ثقات
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ
بإسنادين ورجال أحدهما في الكبير ثقات
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ
وجميل لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
اسْتَصْغَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ
فيه عثمان بن يعقوب العثماني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
وقد سقط من الأصل المسموع وغيره من بين ابن لهيعة وبينه
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
رجاله موثقون
أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ
رجاله موثقون
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
في إسناده رجل لم يسم
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
فيه راو لم يسم
حَرَّمَ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ وَحَرَّمَ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلم فيه وبقية رجاله ثقات
يَا أَعْرَابِيُّ ، مَا تَحْمِلُ
فيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو ضعيف
يَا أَعْرَابِيُّ ، مَا تَحْمِلُ
وفيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو ضعيف
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
فيه مسعود بن سليمان قال الذهبي مجهول قلت والزهري لم يدرك أبا اليسر
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيُعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَرَ
فيه عبد الله بن زبيب كما وقع في الأصل وإنما هو عبد الله مكبرا كما ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين وبقية رجاله ثقات
رُدُّوا عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ
وفيه من لم أعرفه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَمَّارُ بنُ شُعَيثٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وفيه من لم أعرفه
أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللهِ
وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولكنه ثقة وبقية رجاله ثقات
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنًا ، وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ
وترجم لزهير ورجاله ثقات
ادْنُهُ مِنِّي ، اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمَّا يَلِينِي
أم أبان لم يرو عنها غير مطر
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
رجاله ثقات
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
رواه الطبراني ورجاله ثقات
ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فيه من لم أعرفه