علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَى الْأَهْلِ وَالْمَوْلَى
وإسناده جيد
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
فيه ابن أبي الزناد وهو ضعيف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وثقه النسائي وغيره وضعفه الجمهور
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثق
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَلَا كَإِحْيَائِهِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ
فيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
فيه فضالة بن المفضل وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
فيه عبد الجبار بن سعيد المساحقي وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ وَعَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
فيه خالد بن إلياس وهو متروك
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وفيه كلام قد وثق
لَيْسَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي يَقُولُهُ النَّاسُ
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وفيه كلام كثير وقد وثق
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلَهُ أَرْضًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَكَتَبَ لَهُ بِهَا ، فَأَسْلَمَ
فيه عبد الرحمن بن يحيى العذري وقيل فيه مجهول وبقية رجاله وثقوا
لَمْ يَقْضِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَلَاثَ قَضِيَّاتٍ فِي الْأَمَّةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْمُوضِحَةِ ؛
وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
أَجَلْ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، أَنَا رَسُولُ اللهِ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي
رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
فيه إسماعيل بن قيس بن سعد وهو ضعيف جدا
مَا كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ وَلُوطٍ مِنْ مُهَاجِرٍ
وفيه عثمان بن خالد العثماني وهو متروك
كَانَ يُطَوِّلُ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
فيه كثير بن زيد واختلف في الاحتجاج به
انْصَرِفْ عَنْهُ فَإِنَّ الْبَعِيرَ شَهِدَ عَلَيْكَ أَنَّكَ كَاذِبٌ
فيه من لم أعرفهم
كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْه
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
رجاله موثقون
أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَبْلَ أَنْ يُقْطِعَهَا شَيْئًا
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وفيه عثمان بن الحكم الجذامي قال أبو حاتم ليس بالمتقن وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فيه كثير بن زيد واختلف في الاحتجاج به
لَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ
ورجاله موثقون
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ مَرَّةً لَمْ يُصَلِّ بِنَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
وفيه يحيى الحماني وفيه كلام وقد وثقه أحمد
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَهْمًا إِلَى صَلَاتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف
مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
فيه محمد بن إسماعيل الوساوسي وكان يضع الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
فيه من لم أعرفه
أَمَا لَقَدْ عَلِمْتُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات
يَا مُغِيرَةُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا عَامِلًا عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ بِرِكَازٍ فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ
وفيه راو لم يسم
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
وفيه عبد النور بن عبد الله وهو كذاب
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وفيه إبراهيم بن المختار وثقه أبو داود وأبو حاتم وقال ابن معين ليس بذاك وبقية رجاله ثقات
اللَّهُمَّ أَسْتَوْدِعُكَهُمَا وَصَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ
فيه محمد بن سليمان بن بزيع ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
لَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا لِي رُخْصَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
رواه الطبراني ورجاله ثقات
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
رجاله ثقات
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
وفيه إبراهيم بن محمد بن ميمون وهو ضعيف
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي ، لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
فيه موسى بن عثمان الحضرمي وهو ضعيف
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوبًا لَغُفِرَتْ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ
وفيه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين والمشهور عنه تضعيفه