علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلُ اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى أَحْسَابِكُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ
فيه محمد بن عياش وفيه ضعيف
اللَّهُمَّ حَبِّبِ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ
فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
الْجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
فيه محمد بن إسماعيل بن عياش قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا قلت وهذا من روايته عن أبيه وبقية رجاله موثقون
إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعَافَاةٌ
وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو كذاب
أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمَ الْحَرَامَ
فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَمَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
وفيه سعيد بن يوسف وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِهِ صَادِقًا عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
وفيه سعيد بن يوسف الرحبي وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا
رجاله ثقات
اتَّقِ اللهَ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ
ضرغامة بن علية بن حرملة عن أبيه عن جده ذكره ابن أبي حاتم بما فيه ههنا لم يرد عليه وبقية رجاله موثقون وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات
إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ الْأَمِيرُ وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى عَمَلِهِ
فيه سيف بن عمر الأسدي وهو متروك
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَبَغْلَةً شَهْبَاءَ فَقَبِلَهَا
وفيه زكريا بن يحيى الكسائي وهو ضعيف جدا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا
فيه محمد بن عثمان القرشي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ
ورجاله ثقات
لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ
ورجاله ثقات
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
رجاله وثقوا
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
فيه عبد الغفار بن القاسم وهو متروك
الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ
فيه علي بن موسى بن عبيدة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ
وفيه عمرو بن واقد وهو متروك
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف
قَوْمٌ يَأْتِيهِمْ كِتَابٌ بَيْنَ لَوْحَيْنِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْرًا
اختلف في رجاله
فَنَفَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنِهِ فَأَبْصَرَ فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِي الْإِبْرَةِ وَإِنَّهُ لَابْنُ ثَمَانِينَ وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَمُبْيَضَّتَانِ
فيه من لم أعرفهم
الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ لَا فَضْلَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِالتَّقْوَى
فيه عبد الحميد بن عمرو بن جبلة وهو متروك
وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيَاهً عِدَّةً بِالْمَرُوثِ وَإِسْنَادَ جَرَادٍ مِنْهَا أُصَيْهِبٌ وَمِنْهَا الْمَاغِرَةُ وَمِنْهَا أَهْوَاءُ وَمِنْهَا الثِّمَادُ وَمِنْهَا ال
فيه من لم أعرفهم
مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ
فيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو ضعيف
أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي
وفي إسناده جماعة لم أجد من ترجمهم
قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَإِبَرٍ ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ
فيه الربيع بن زياد المحاربي ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات
أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : ائْتَنِفِ الْعَمَلَ
وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو ضعيف جدا
أَجْعَلُ لَكَ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ
فيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
أَجْعَلُ لَكَ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ
وفيه من لم أعرفه
هَذِهِ بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا سَمَاعَ اللهِ وَالنَّاسِ
رجاله ثقات
هِيَ لَكَ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهَا
وحجر لا يعلم روى عن النبي إلا هذا الحديث رجاله ثقات إلا أن حجرا لم يسمع من النبي
خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لَكَ يَا عَلِيُّ
رجاله ثقات
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا كَشَهْرِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا
فيه مخشي بن حجير ولم أجد من ترجمه
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ
عمران لم يروه عنه غير حميد
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ
عمران لم يروه عنه غير حميد
أَنَّ حَيَّانَ بْنَ أَبْجَرَ الْكِنَانِيَّ ، نَقَرَ عَنْ بَطْنِ امْرَأَةٍ ثِيَابَهَا حَتَّى عَالَجَهَا
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق