علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفَا فَآذَاهُ
مرسلا ورجاله ثقات
وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ صَلَّى الْجُمُعَةَ
رجاله ثقات
لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى
فيه المفضل بن صدقة وهو متروك
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
روى مسلم في مقدمة كتابه وابن ماجه قصة الصلاة عليهم فقط وفي إسناد البزار والطبراني يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَ أُحُدٍ
ورجاله ثقات إلا أنه مرسل
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَ أُحُدٍ
منقطع الإسناد
أُعِنْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ
فيه حسين بن الحسين الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور
قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَوْذَةُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : " يَا هَوْذَةُ ، هَلْ شَهِدْتَ بَدْرًا
فيه رحمة بن مصعب وهو ضعيف
كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ مُعَلَّمًا بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ
إسناده منقطع
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
فيه علي بن الحزور وهو متروك
أَجَلْ ، وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانٌ وَزَبَرْجَدُ وَلُؤْلُؤٌ
فيه حرام بن عثمان وهو متروك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا صَالِحٍ
وفيه يعقوب بن محمد الزهري وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
فيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
فيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف
أُنْفِرَ بِنَا وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَحِسَةٍ ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي
رجاله ثقات وفي كثير بن زيد خلاف
أَلَا إِنَّكَ لَوْ تَرَكْتَهُ لَمُلِئَ إِلَى فِيهِ ثُمَّ أُوكِئَ
رجال الطريق التي هنا وثقوا
لَوْ تَرَكْتَهُ لسَالَ وَادِيًا سَمْنًا
من طريقين إحداهما في علامات النبوة ورجالهما وثقوا
كُنَّا نَصُومُ وَنُفْطِرُ ، وَلَا يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ
أبو الأشعث العطار لم أعرفه
كُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
ورجاله ثقات إلا أن الطبراني حكى عقبه عن منجاب بن الحارث أحد رواته أن هذا الحديث خطأ
إِنَّ اللهَ أَشَدُّ حَمِيَّةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ أَهْلُهُ مِنَ الطَّعَامِ
فيه من لم أعرفهم
وَاللهِ لَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُحِبُّونِي عَلَيْهَا أَوْ تُتَابِعُونِي وَتُصَدِّقُونِي بِرًّا مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
ورجاله موثقون
بَعَثَ حُذَيْفَةُ مَنْ يَبْتَاعُ لَهُ كَفَنًا ، فَابْتَاعُوا لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثِمَائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا
رجاله ثقات
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ
رجاله ثقات
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ
رجاله ثقات
فَإِنَّ هَؤُلَاءِ فُلَانًا وَفُلَانًا - حَتَّى عَدَّ أَسْمَاءَهُمْ - مُنَافِقُونَ ، لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا
فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط وضعفه جماعة
كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَوَدِيعَةَ بْنِ ثَابِتٍ كَلَامٌ ، فَقَالَ وَدِيعَةُ لِعَمَّارٍ : إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، مَا أَعْتَقَكَ بَعْدُ
فيه الواقدي وهو ضعيف
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
فيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ ، الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ
في إسناد الطبراني الكبير سعد بن طالب أبو غيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجال الكبير ثقات
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ ، الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ
في إسناد الكبير سعد بن طالب أبو غيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجال الكبير ثقات
إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أَوَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ بَارِيهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
فيه المثنى بن الصباح وهو متروك عند الجمهور وقد وثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات
الدَّابَّةُ يَكُونُ لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ : فَتَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ
فيه طلحة بن عمرو وهو متروك
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ
رجاله ثقات
اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا
فيه عاصم بن سليمان الكوزي وهو متروك
صُوِّرُوا لِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا أَعْرَفُ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنَ الرَّجُلِ بِصَاحِبِهِ
وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ
فيه يحيى بن نصر بن حاجب وثقه ابن عدي وضعفه جماعة
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
فيه عبد الغفار بن القاسم الأنصاري وهو كذاب
انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَائْتِيَانِي بِهِ
رجالهما ثقات
عَاشَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، سِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ
رجاله إلى قائله ثقات
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ حَضَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ مَعَهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ ، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ ، وَمِائَةُ شَاةٍ ، فَقَالَ : " هَذَا كُلُّهُ لِلهِ
مرسلا وفيه من لم أعرفه
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
فيه يعقوب بن محمد الزهري وضعفه الجمهور وقد وثق