علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا مَا أَكَرَمَكُمَا عَلَى اللهِ
فيه أحمد بن رشد الهلالي وهو ضعيف
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
فيه حكيم بن جبير وهو ضعيف
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً
فيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وهو متروك
رُفِعَ الْكِتَابُ ، وَجَفَّ الْقَلَمُ ، وَأُمُورٌ يُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا
فيه ليث بن أبي سليم وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات
الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا
علي وجدته لم أعرفهما
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ
وأبو شعبة هذا هو البكري كما ذكره المزي ولم أجد من ترجمه
لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ
فيه أبو رجاء الحنطي واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
إِنْ مَنَعُوكُمْ فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي
فيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ
رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عون السيرافي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ يَتَعَرَّقُ مِنْهُ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة مدلس ولكنه عنعنه
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِهِ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ
فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف
مَنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
لَا يُبْغِضُنَا وَلَا يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّا زِيدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ
فيه عبد الله بن عمر الواقفي وهو كذاب
أَنْتَ السَّبَّابُ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ ، أَمَا لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ تَرِدُهُ
روي بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ الْقَوْمُ يَأْتُونَ الدَّارَ فَيَسْتَأْذِنُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، أَيُجْزِئُ عَنْهُمْ جَمِيعًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وفيه كثير بن يحيى وهو ضعيف
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
وفيه جهم بن عثمان وهو ضعيف
الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ
فيه محمد بن هشام والظاهر أنه محمد بن هشام بن عروة وليس في الميزان أحد يقال له محمد بن هشام ضعيف وبقية رجاله ثقات
الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ
وفيه أبو هشام القناد قال الذهبي لا يكاد يعرف ولم أجد لغيره فيه كلاما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
فيه ياسين الزيات وهو متروك
النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ
وفيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف
مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، مُحْتَسِبًا لِأُضْحِيَّتِهِ ؛ كَانَتْ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
وفيه سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا آمُرُكُمْ إِلَّا بِمَا أَمَرَكُمُ اللهُ بِهِ
وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ضعفه أبو حاتم
إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
وفيه جهم بن عثمان وهو ضعيف
قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
فيه عطاء بن السائب وقد تغير
قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
إِنَّ أَطْهَرَ طَعَامِكُمْ لَمَا مَسَّتْهُ النَّارُ
وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقة
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِيَ سَيِّدَ الْعَرَبِ
فيه إسحاق بن إبراهيم الصيني وهو متروك
مَنْ أَدْمَنَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وفيه سعد بن طريف الإسكاف وقد أجمعوا على ضعفه
قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً
فيه سعيد بن المرزبان وهو ضعيف وقد وثق
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
وفيه عبد الله بن صالح قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وجماعة
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا عِنْدَ الْأَقْرَاءِ
في رجال الطبراني ضعف وقد وثقوا
أَمْ وَاللهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ أَنْ تَرِدَهُ
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى
فيه سعد بن طريف وهو ضعيف جدا
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتُخْلِفَ
رجاله ثقات