علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى مَنْظُورِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ رَيَّانَ الْفَزَارِيِّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِ
رجاله ثقات
كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي ، فَإِذَا مَا دَحَانِي رَكِبَانِي ، وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالَا : تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه الطبراني بإسنادين وأبو شداد لم أعرفه وفي أحد الإسنادين إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
سَأَلْتُ عَطَاءً : أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : " قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه من لم أعرفه
أَمَّا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَمُحَسِّنٌ فَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقَّ عَنْهُمْ
فيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
فيه عثمان بن أبي الكنات وفيه ضعف
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّهُ سَيِّدٌ
رجاله ثقات
إِنَّ ابْنِي - يَعْنِي الْحَسَنَ - سَيِّدٌ
رجاله ثقات
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه حكيم بن حزام أبو سمير وهو متروك
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيها الحارث الأعور وهو ضعيف
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيها الحارث الأعور وهو ضعيف
وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَوَلَدُ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِي ، وَإِنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف
وَكَيْفَ لَا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي
فيه عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وفي عاصم بن بهدلة خلاف
هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِي
فيه أبو عمر الأشجعي ولم أعرفه أو أبو عمرة وبقية رجاله ثقات
حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه زياد الجصاص وهو متروك ووثقه ابن حبان وقال ربما يهم
إِنِّي وَهَذَيْنِ - وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَهَذَا الرَّاقِدُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات
أَنَا وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ مُجْتَمِعُونَ وَمَنْ أَحَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه جماعة لم أعرفهم
إِنَّ " أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا
فيه عمرو بن عتاب وقيل ابن غياث وهو ضعيف
وَيْحَكَ يَا أَنَسُ دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي
فيه نافع أبو هرمز وقد أجمعوا على ضعفه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ
فيه يحيى بن العلاء وهو متروك
كُلُّ بَنِي أُنْثَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ
وفيه بشر بن مهران وهو متروك
كُلُّ بَنِي أُنْثَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ
وفيه بشر بن مهران وهو متروك
كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
فيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ ، فِي قَوْمِ نُوحٍ
في إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهو متروك
أَنْزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
فيه زياد بن المنذر وهو متروك
عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا
فيه جماعة ضعفاء وقد وثقوا
مَنْ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
فيه الحارث الأعور وهو ضعيف
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
فيه من لم أعرفهم
مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحْبَبْتُهُ ، وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللهُ
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ
رجاله ثقات
جَاءَ الْحُسَيْنُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَالْتَزَمَ عُنُقَ النَّبِيِّ
رجاله مختلف في الاحتجاج بهم
كَانَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا
فيه موسى بن عثمان وهو متروك
نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا ، وَنِعْمَ الْعِدْلَانِ أَنْتُمَا
فيه مسروح أبو شهاب وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ مَنصُورَ بنَ أَبِي الأَسوَدِ يَقُولُ سَمِعتُ
فيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قِسْمًا
وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وعباية بن ربعي وكلاهما ضعيف
حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ
وفيه الهيثم بن حبيب وقد اتهم بهذا الحديث
حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ
فيه الهيثم بن حبيب قال أبو حاتم منكر الحديث وهو متهم بهذا الحديث
يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ
فيه عبد المنعم بن إدريس وهو كذاب وضاع