علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
في إسناد البزار محمد بن عبد الله بن عمير وهو ضعيف وفي إسناد الطبراني سليمان بن أيوب الصريفيني ولم أجد من ذكره وبقية رجال الطبراني ثقات
لَا تُسَلُّ السُّيُوفُ ، وَلَا تُنْثَرُ النَّبْلُ فِي الْمَسَاجِدِ
وفيه بشر بن جبلة وهو ضعيف
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
فيه الواقدي وهو ضعيف
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
فيه الواقدي وهو ضعيف لتدليسه وقد صرح بالسماع وقد صرح بالتحديث
مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ
فيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام
كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ
هو مرسل ورجاله ثقات
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : " أَقْبَلَ فِي رَكْبِ غِمَارٍ ، فَمَرَّ بِجِنَازَةِ أَبِي ذَرٍّ
فيه محمد بن كعب لم يدرك أبا ذر وابن إسحاق مدلس
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِمَّا صَبَّهُ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي صَدْرِهِ
فيه من لم أعرفهم
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَيُبَارِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي عِبَادَتِهِ
فيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَبِيهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ خَلْقًا
فيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهِ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فِي ظُلَّةٍ لَهُ سَوْدَاءَ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ
فيه من لم أعرفه
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ
رجاله ثقات إلا أن الشعبي لم أجد له سماعا من أبي ذر
يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ
رجاله ثقات
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ
وفيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة
مَنْ يُخْفِرْ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ
ورجاله ثقات
مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا
عبيد بن عبيدة التمار لم أقف له على ترجمة
لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ
رجاله ثقات
لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ
رجاله موثقون
مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ الْمِصْبَاحِ
ليث بن أبي سليم وهو مدلس وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي ولم أعرفه وبقية رجالهما ثقات
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
فيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو ضعيف
مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا
فيه حامد بن آدم وهو كذاب
إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
وفيه من لم أعرفهم
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
فيه سهل بن فلان الفزاري عن أبيه وهو مجهول
فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ
في إسناده عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد اختلف في الاحتجاج بهما
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وفيه شهر بن حوشب وعبد الحميد بن بهرام وقد وثقا وفيهما ضعف
هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنَا بَابَهُ فِي بَنِي سَلِمَةَ
فيه أبو الحويرث وثقه ابن حبان وضعفه مالك وغيره
إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد اختلف في الاحتجاج به
وَالْعَرَايَا يَجِيءُ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَهُ أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَأْمُرُ لَهُ بِالنَّخْلَةِ أَوِ النَّخْلَتَيْنِ
ابن عطاء إن كان يعقوب بن عطاء فهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره لم أعرفه
أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي
فيه عروة بن مروان قيل فيه ليس بالقوي وبقية رجاله وثقوا
إِذَا ظُلِمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ الْعَدُوِّ
وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف
يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ
فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ
في إسناده شريك النخعي وثقه النسائي وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَأَنَا أُصَلِّي فَضَحِكَ إِلَيَّ
فيه الوازع وهو ضعيف
بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ، وَلَا نَصَبَ
فيه الوازع بن نافع وهو متروك
سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا وَلَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَأُعْطِيَهَا
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف