علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ وَصَافِحُوهُمْ وَدِينُكُمْ فَلَا تَكْلِمُونَهُ
ورجال أحدهما ثقات
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ وَصَافِحُوهُمْ وَدِينُكُمْ فَلَا تَكْلِمُونَهُ
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : مَنْ تَكَهَّنَ
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
رجال أحمد ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاوس
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
ورجاله كلهم ثقات
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَاعِدًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ
أبو ماجد ضعيف
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَاعِدًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ
أبو ماجد ضعيف
أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ
أبو ماجد ضعيف
أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ
أبو ماجد ضعيف
فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، يَعْنِي : الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ وَلَا قُوتَ
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ
وفيه فائد أبو الورقاء وهو متروك
كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا : يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
فيه بشر بن حرب وهو ضعيف
مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
فيه موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي وهو متروك
قَالَ عَلِيٌّ : [مَا ] تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
فيه ابن أعبد قال ابن المديني ليس بمعروف وبقية رجاله ثقات
كَانَ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، [إِنَّكَ أَنْتَ] الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ
رواه أحمد عن ابن لحذيفة عن حذيفة ولم أعرفه
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ
فيه عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ
رجاله موثقون
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
ورجاله ثقات إلا أن عبد الله لم يسمع من ابن عوف
أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ
فيه سليمان بن داود بن الحصين لم أر من ذكره
أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ
فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ
وفيه عبد الله بن نافع وهو ضعيف
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
فيه سليمان بن داود بن الحصين لم أر من ذكره
غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مِائَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنَ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الْوَقْعَةِ
رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف وقال ابن دقيق العيد وقد وثق وبقية رجاله ثقات
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
فيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف
كُنْتُ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ يَوْمَ بَدْرٍ
إسناده جيد
اسْتَكْمَلَ أَبُو بَكْرٍ بِخِلَافَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
ورجاله ثقات
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ عَامٍ
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ
في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ
فيه أزهر بن سنان وهو ضعيف
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ
فيه أزهر بن سنان وقد وثق على ضعفه
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى
وأبو سلمة لم يدرك معاذا ورجاله ثقات
يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا
فيه رجل لم يسم
جَوْفُ اللَّيْلِ
فيه قابوس وثقه ابن معين وابن عدي وضعفه النسائي وغيره
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ ، وَأَنَا أَنَا
رجاله ثقات
كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ
وإسناده منقطع