علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
اخْبُرْ تَقْلَهْ
فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
رجاله ثقات
لَا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وإسنادهما ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقْرَبِهِمَا
فيه مسعدة بن اليسع وهو كذاب
حَقُّ الْجَارِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا
وفيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف
أَدِّ الْمَوَدَّةَ إِلَى وَادِّكَ ، فَإِنَّهَا أَثْبَتُ
فيه من لم أعرفهم
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا
رجاله ثقات
لَلَّهُ تَعَالَى أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا
فيه فائد أبو الورقاء وهو متروك
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ
رجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس
الْوَلَدُ ثَمَرَةُ الْقَلْبِ ، مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ
رواه أبو يعلى والبزار وفيه عطية العوفي وهو ضعيف
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُهُ
وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ
أَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَنْ قَتْلِ أُولَئِكَ نُهِيتُ
في إسناده مساتير ومحمد بن أبي ليلى سيئ الحفظ
إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ تَعَالَى ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
رجاله وثقوا إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا إلا أنه قال عن ابن سابط قال قام فينا معاذ بن جبل
أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
إِنِّي لَعِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
مَنْ يَعْلَمُ ذَاكَ ؟ ، قَالُوا : عِيَاذٌ سَمِعَهُ مِنَّا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عِيَاذُ ، هَلْ سَمِعْتَهُ أَوْ شَهِدْتَهُ
فيه من لم يسم
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
فيه هشام بن زياد أبو المقدام لا يحل الاحتجاج به ضعفه جماعة ولم يوثقه أحد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش وهو متروك الحديث
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ صَرِيحَ الْإِيمَانِ
محمد بن عثمان عن سليمان بن داود لم أر من ذكرهما
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
في إسناده الحارث وهو كذاب
إِنَّ فِي أُمَّتِي لَنَيِّفًا وَسَبْعِينَ دَاعِيًا ، كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى النَّارِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
إِنَّهُ سَيَكُونُ ( نَاسٌ ) يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
وفيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ
وفيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات
وَيُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ
وفيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ مِثلَ الأَوَّلِ إِلَّا طُلُوعَ الشَّمسِ
وفيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات
أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
فيه يزيد الرقاشي وقد ضعفه الأكثر ووثقه أبو أحمد بن عدي
لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ
فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعفه أحمد وجماعة
تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وفيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري متفق على ضعفه
كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَفْنَى فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ
فيه رجل لم يسم
مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ
رواه أبو يعلى وفيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف جدا
فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً
فيه الخليل بن مرة قال البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي لم أر حديثا منكرا وهو في جملة من يكتب حديثه وليس بمتروك
عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
رجال أحمد ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاوس
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
فيه راو لم يسم
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
له إسنادان أحدهما رجاله موثقون
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك
لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
رجاله رجال ثقات وفي بعضهم كلام
يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ وَرُبَّمَا قَالَ : كَأَنَّهُ جَمَلٌ
رواه أبو يعلى وفيه مدلسون
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ
فيه المسعودي وقد اختلط
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ
فيه المسعودي وقد اختلط