علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ
وفيه حبان بن علي وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها
لَا سَهْمَ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وقد أجمعوا على ضعفه
إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَانْتَهُوا
فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف
لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ
فيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
رجاله موثقون
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
فيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
فيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك
إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
وفيه من لم أعرفه
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا إِنْ شَاءَ اللهُ
فيه من لم أعرفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ
فيه أيوب بن عتبة ضعف من قبل حفظه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ؛
إسناد البزار ضعيف
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه العجلي
مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا فَلَحِسَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ
فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا
وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو متروك
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ
وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو متروك
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ
وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو متروك
مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ مِنَ الْكَسْبِ الْحَرَامِ
فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف
لَا تَقْطَعُ الْهِرَّةُ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف
أَعْفُوا اللِّحَى ، وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ
فيه عمر بن أبي سلمة وثقه ابن معين وغيره وضعفه شعبة وغيره وبقية رجاله ثقات
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ
وإسناده جيد
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ - فَوَصَفَ الْأَنْبِيَاءَ - فَوَضَعْتُ يَدِي حَيْثُ يُوضَعُ أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ
فيه عمر بن أبي سلمة وثقه أحمد ويحيى وابن حبان وضعفه علي بن المديني وغيره
الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
فيه عمر بن أبي سلمة ضعفه شعبة وغيره ووثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما
يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وقد ضعفوه كلهم البخاري ويحيى وفي إحدى الروايتين عنه والنسائي ووثقه ابن معين في رواية
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ
رواه البزار من طريقين إحداهما هذه وفيها محمد بن أبان الكوفي وهو ضعيف والأخرى فيها منع الصداق خاليا عن الدين وفيها محمد بن الحصين الجزري شيخ البزار ولم أجد من ذكره وبقية رجالها ثقات
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
فيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
فيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف
كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ
وفيه إسحاق الحنيني وهو ضعيف
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
فيه داود بن فراهيج وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَامْسَحُوا رُعَامَهَا ; فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك
لَا يَزَالُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ حَتَّى يُغَرْغِرَ بِنَفْسِهِ
وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ
فيه إسحاق بن وهب وهو متروك
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ
فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ وَقْتَيْنِ
فيه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ذكره ابن أبي حاتم وقال سمع منه أبو نعيم وعبد الله بن نافع سمعت أبي يقول ذلك وشيخ البزار إبراهيم بن نصر لم أجد من ترجمه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ هُوَ وَأَهْلُهُ أَوْ بَعْضُ أَهْلِهِ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
رجاله ثقات
إِنَّكَ كُنْتَ جِئْتَنَا فَسَأَلْتَنَا فَأَعْطَيْنَاكَ فَقُلْتَ مَا قُلْتَ وَفِي أَنْفُسِ أَصْحَابِي عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ
فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروك
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَقُولُونَ كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَا كَانَ قَبْلَهُ
رجاله موثقون
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ فَقَالَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ بَحْرِ الْمَشْرِقِ
فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد وثق
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
رواه البزار وضعفه
إِنَّ الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ كَبْشًا وَلَا تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ ، أَوْ تَذْبَحُ ، الشَّكُّ مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ
رواه البزار من رواية أبي حفص الشاعر عن أبيه ولم أجد من ترجمهما