علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ
فيه بشار بن الحكم وهو ضعيف
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
فيه كثير بن حبيب وثقه ابن أبي حاتم وفيه لين وبقية رجاله ثقات
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
فيه أغلب بن تميم وهو مجمع على ضعفه
يُجَاءُ بِالْإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيُفْلِحُوا عَلَيْهِ
وفيه أغلب بن تميم وهو ضعيف
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
رجاله ثقات
يُزَوَّجُ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ زَوْجَةً
فيه من لم أعرفهم
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
رجاله ثقات على ضعف في أبي هلال الراسبي قليل
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
رواه البزار من رواية إبراهيم بن سليمان الفناد وقال ليس به بأس وبقية رجاله ثقات
لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
رجاله وثقوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ
ورجاله ثقات
كَانَ يَدُ كُمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّصْغِ
رجاله ثقات
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ ;
مدار الحديثين على عمر بن نبهان وهو ضعيف
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا
وفيه سويد بن إبراهيم أبو حاتم وهو ضعيف وقد وثق
كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ
ورجال الطبراني ثقات
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ
رجاله ثقات
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
رجالهما ثقات وإن كان في الثاني عتبة بن أبي حليم وهو ثقة ولكنه ضعفه النسائي وغيره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
رجاله ثقات
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
رجاله رجال ثقات وفي بعضهم كلام
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ
فيه شعيب بن بيان قال الذهبي صدوق وضعفه الجوزجاني والعقيلي وبقية رجاله ثقات
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ
رجال أحمد ثقات
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، أَوْ قَالَ : أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة وفيه ضعف
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
فيه يوسف بن عطية وهو متروك
كَانَ قِيمَتَهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثٌ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ
رجاله ثقات
سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ
فيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف
أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ
فيه سعيد بن بشير وقد اختلف فيه فوثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي
وفيه داود بن المحبر وهو ضعيف جدا وقد وثقه غير واحد وبقية رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حُزُّوهُمْ حَزًّا
رجاله ثقات
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَنِكَاحِكُمْ
وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا مَوْسُومًا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
رجال البزار ثقات
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ
فيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
فيه الحارث بن نبهان وهو ضعيف
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا
رواه البزار ورجاله أثبات ثقات
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ وَكَأَنِّي مُرْدِفِي كَبْشًا فَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي
فيه علي بن يزيد وهو ثقة سيئ الحفظ وبقية رجالهما ثقات
إِنَّ أَكْمَلَ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
رجاله ثقات
نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
فيه عنبسة بن سالم قال البزار لا نعلمه توبع على هذا وضعفه أبو داود أيضا
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنَ الْمَنِّ فَقَبِلَهَا
وفيه علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف وقد وثق
مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ الدِّمَاءَ ، وَالْأَمْوَالَ ، وَالْفُرُوجَ ، وَالْأَشْرِبَةَ
فيه رواد بن الجراح وثقه ابن معين وغيره وقالوا إنما غلط في حديث سفيان
يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
في إسناد البزار عتبة أبو عمرو ضعفه النسائي وغيره ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات ورواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما رجال البزار