علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْكَرْمُ مِنْ أَجْلِ مَا كَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْخَلِيقَةِ
في إسناد الطبراني مجاهيل وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو متروك
إِنَّ الرَّجُلَ لَا تَمْتَلِئُ نَفْسُهُ مِنَ الْمَالِ حَتَّى تَمْتَلِئَ مِنَ التُّرَابِ
في إسناد الطبراني من لم أعرفهم وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب
إِنَّ الرَّجُلَ لَا تَمْتَلِئُ نَفْسُهُ مِنَ الْمَالِ حَتَّى تَمْتَلِئَ مِنَ التُّرَابِ
في إسناد الطبراني من لم أعرفهم وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب
إِنِّي لَأَجِدُ مِنَ الدَّوَابِّ : الدَّابَّةُ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ
وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
كَانَ يَنْهَاهُمْ يَوْمَ وَرَدَ حِجْرَ ثَمُودَ عَنْ رَكِيَّةٍ عِنْدَ جَانِبِ الْمَدِينَةِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهَا أَحَدٌ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ! فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ غَلَا كَثِيرٌ مِنْهُمْ
فيه يوسف بن خالد السمتي قال ابن معين كذاب خبيث
إِنَّ هَذَا الْعَامَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ قَدِ اجْتَمَعَ حَجُّ الْمُسْلِمِينَ وَحَجُّ الْمُشْرِكِينَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
وفي إسناد الطبراني مساتير وإسناد البزار ضعيف
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
في إسناد الطبراني مساتير وإسناد البزار ضعيف
لَا تَكْمُلُ شَهْرَيْنِ سِتِّينَ لَيْلَةً
إسناده ضعيف
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَتَأَوَّلُ الرُّؤْيَا
رواه الطبراني والبزار وفي إسناد الطبراني من لم أعرفه وإسناد البزار ساقط
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
رجاله وثقوا ورواه البزار بإسناد ضعيف
وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
نَهَانَا عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
إِنَّ لِأَحَدِكُمْ يَوْمَ يَمُوتُ ثَلَاثَةَ أَخِلَّاءٍ
إسناد البزار والطبراني ضعيف
إِذَا طَالَبَ الرَّجُلُ الْآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيَاسَ ، أَوْ قِيدَ شِبْرٍ- فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
وفيه خليد بن دعلج وهو ضعيف
مَنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ
وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
ورجاله ثقات
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرَابًا فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
فيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف
مَنْ حَجَّ مَاشِيًا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ
فيه كذاب
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنِي بِهَا
فيه سعيد بن أبي المرزبان وهو ضعيف مدلس وعنعنه وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وقد وثق
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ ، أَوْ عَرَفَةَ
وفي إسناد أحمد والبزار جابر الجعفي وهو ضعيف
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُهَا ، أَوْ يَسُوقُ هَذِهِ السَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادِي كَذَا
رجاله ثقات
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
رواه البزار وفيه من لم أعرفهم
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ
رجاله ثقات
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
ثَلَاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا
فيه عبد الله بن عصمة عن أبي الصباح وهما مجهولان
لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارِهِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ ، فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه البزار ورجاله ثقات
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
فيه هشام بن زياد وهو متروك
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ
فيه مروان بن سالم الشامي وهو ضعيف
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
فيه أيوب بن سيار وهو ضعيف
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
وفيه عبد الصمد بن النعمان وثقه ابن معين وقال غيره ليس بالقوي
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مِرَارٍ
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد واختلف في الاحتجاج به
لَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى
فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو متروك
أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ
في إسناد أحمد شهر بن حوشب
إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي
وفيه عبد الله بن واقد الحراني ضعفه النسائي والبخاري وإبراهيم الجوزجاني وابن معين في رواية ووثقه أحمد وقال كان يتحرى الصدق وأنكر على من تكلم به وأثنى عليه خيرا وبقية رجاله ثقات