علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كُنْتُ فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ
رجالهما وثقوا
كُنْتُ فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ
رجالهما وثقوا
لَعَنَ اللهُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ
رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبَّدَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سفينة عن أبيه عن جده ولم أجد من ذكرهما وفيه محمد بن الحجاج قال يحيى بن معين ليس بثقة
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه عبد السلام بن صالح ضعفه الدارقطني
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه عبد السلام عن الأزرق بن قيس وعنه يزيد بن هارون فإن كان ابن حرب وإلا فإني لم أعرفه
لَيْسَ الْبِرُّ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ
فيه رجل لم يسم
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
فيه يزيد بن أبي زياد والأكثر على تضعيفه
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْسًا ، وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
فيه يزيد بن أبي زياد والأكثر على تضعيفه
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه عبد السلام بن صالح ضعفه الدارقطني
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فيه عبد السلام عن الأزرق بن قيس وعنه يزيد بن هارون فإن كان ابن حرب وإلا فإني لم أعرفه
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
فيه رجل لم يسم
لَا هُدِيتَ وَلَا اهْتَدَيْتَ ، لَا هُدِيتَ وَلَا اهْتَدَيْتَ
وفيه من لم أعرفه
نُبِّيَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ
فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي
فيه جماعة ضعفاء وقد وثقوا
مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللهَ
فيه رجال وثقوا على ضعفهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتِدٍ ، فَقَالَ : " كُلُوهَا
رجاله ثقات
رَأَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
فيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه الناس
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوَكَ
فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو منكر الحديث وعباد بن يعقوب رافضي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
مندل فيه كلام ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم
هَلْ تَسْمَعُ الَّذِي أَسْمَعُ
وفيه غسان بن عبيد وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
إِذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّدًا فَلَا تَضْرِبُوهُ وَلَا تَحْرِمُوهُ
وفيه غسان بن عبيد وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَرِّقُوا بَيْنَ مَضَاجِعِ الْغِلْمَانِ وَالْجَوَارِي
فيه غسان بن عبيد الله عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما
اللهَ اللهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمُ
فيه غسان بن عبد الله ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ إِذْ ضَرَبَ شَيْئًا فِي صَلَاتِهِ
وفيه يوسف بن نافع ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى مَا عَاهَدْتُهُ عَلَيْهِ
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
فيه حسين بن عطاء ضعفه أبو حاتم وغيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويدلس
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنَّهُ يُجْزَى مِنْ كُلِّ عُضْوٍ أَوْ يُحْرِزُ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
وفيه أبو حريز وثقه ابن حبان وابن معين في رواية وضعفه جمهور الأئمة
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وفيه عويد بن أبي عمران وهو متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَوْفَاهُمَا وَأَبَرَّهُمَا
وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك
إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا
فيه علي بن زيد وهو ضعيف عن عبد الله بن قدامة بن صخر ولا أدري من هو
إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا
فيه عبد الله بن قدامة بن صخر ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ نَا وَكِيعٌ فِي الدَّارِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن
رجاله ثقات
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسْحِ الْحَصَا
فيه محمد بن أبي ليلى وفي حديثه ضعف
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
فيه أبو عمرو الدمشقي وهو متروك
فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ
رجال أحد إسنادي البزار ثقات وفي بعضهم ضعف
فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ
بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف
فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ
بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف
أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ
ورجاله ثقات