علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ كُنَّا بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَاءَةَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ
رجاله ثقات
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
فيه راو لم يسم
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا
رجاله موثقون
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ
رجاله ثقات
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ " قَالَ : لَا
رجاله ثقات
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَهْوَاءِ
ورجاله ثقات
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ عَيْبَةً
فيه من لم أعرفه
هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ
من طريق إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز وهي ضعيفة
اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجال البزار ثقات
اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا
فيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
فيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
يَا سَعْدُ ، عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ
وفيه حصين بن عمر وهو ضعيف جدا
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ
رجاله ثقات
هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، وَبَلَدٌ حَرَامٌ
رجال البزار ثقات
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
فيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشْيًا يَقْلَعُ الصَّخْرَ
فيه أبو مهدي سعيد بن سنان وقد وثق على ضعفه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشْيًا يَقْلَعُ الصَّخْرَ
فيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف
لَا تُحْرِجُوا أُمَّتِي ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْرَجَ أُمَّتِي فَانْتَقِمْ مِنْهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
فيه من لم أعرفه
لَا تُحْرِجُوا أُمَّتِي ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْرَجَ أُمَّتِي فَانْتَقِمْ مِنْهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
فيه إبراهيم بن محمد بن زياد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَجْبَةً بِالْمَدِينَةِ إِلَّا ظَنَنَّا أَنَّهُ الدَّجَّالُ لِمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْهُ وَيُقَرِّبُهُ لَنَا
وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف
إِنَّ جِبْرِيلَ تَبَدَّى لِي فِي أَوَّلِ دَرَجَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
وفيه من لم أعرفهم
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ
رجاله ثقات
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ
رجاله ثقات
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ
رجاله ثقات
إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ شَرًّا
فيه محمد بن عبد الرحمن القشيري وهو متروك الحديث
إِنَّهَا أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
فيه من لم أعرفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ مِنَ الْأَرْكَانِ إِلَّا الْيَمَانِيَ وَالْأَسْوَدَ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّ رَوْعَةَ الْمُسْلِمِ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مَنْ يَصِلُهَا يَصِلُهُ اللهُ
فيه عاصم بن عبيد الله ضعفه الجمهور وقال العجلي لا بأس به
كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَيَلْعَقُهُنَّ إِذَا فَرَغَ
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بَعْدَمَا دَفَنَهُ وَأَمَرَ بِرَشِّ الْمَاءِ
ورجاله موثقون إلا أن شيخ البزار محمد بن عبد الله لم أعرفه
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
فيه عاصم بن عبد الله العمري والأكثر على تضعيفه واختلف في الاحتجاج به
فَاسْتَهَلَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَةَ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ
وفيه مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه البخاري وغيره وبقية رجاله ثقات
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
فيه إبراهيم بن عمر بن سفينة وهو ضعيف